Show clickable narrator chain
ما بين غروب الشمس إلى سقوط القرص غسق .
الهوامش1
[٢]تفسير العياشي ج ٢ ص ٣١٠.ص 359
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 79, Page 359
ما بين غروب الشمس إلى سقوط القرص غسق .
[٢]تفسير العياشي ج ٢ ص ٣١٠.ص 359
كنت قاعدا عند أبي عبد الله عليه السلام أنا وحمران، فقال له حمران: ما تقول فيما يقول زرارة فقد خالفته فيه، قال: فما هو؟ قال: يزعم أن مواقيت الصلاة مفوضة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وهو الذي وضعها، قال: فما تقول أنت؟ قال: قلت: إن جبرئيل عليه السلام أتاه في اليوم الأول بالوقت الأول، وفي اليوم الثاني بالوقت الأخير ثم قال جبرئيل: يا محمد ما بينهما وقت: فقال أبو عبد الله عليه السلام: يا حمران! زرارة يقول: إنما جاء جبرئيل عليه السلام مشيرا على محمد صلى الله عليه وآله وصدق زرارة جعل الله ذلك إلى محمد صلى الله عليه وآله فوضعه وأشار جبرئيل عليه .
[٣]رجال الكشي ص ١٣٠ تحت الرقم ٦٢.ص 359
فضل الوقت الأول على الأخير كفضل الآخرة على الدنيا . وبالاسناد عنه عليه السلام قال: لفضل الوقت الأول على الآخر خير للمؤمن من ماله وولده .
[٤]فلاح السائل ص ١٥٥.ص 359
[٥]فلاح السائل ص ١٥٥.ص 359
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 359-360.
إن الله تعالى إذا حجب عن عباده عين الشمس التي جعلها دليلا على أوقات الصلوات فموسع عليهم تأخير الصلوات ليتبين لهم الوقت بظهورها، ويستيقنوا أنها قد زالت .
[١]راجع بحار الأنوار ج ٩٣ ص ١٤ الطبعة الحديثة هذه، وأخرجه الحر العاملي في الوسائل عن رسالة المحكم والمتشابه ص ٢١.ص 360
[١]رواه في التهذيب ج ١ ص ١٤٠، لكنه مرسل.
[٢]تفسير العياشي ج ٢ ص ٣١٠.
[٣]رجال الكشي ص ١٣٠ تحت الرقم ٦٢.
[٤]فلاح السائل ص ١٥٥.
[٥]فلاح السائل ص ١٥٥.