Show clickable narrator chain
سئل رسول الله صلى الله عليه وآله من أعظم حقا على الرجل؟ قال: والداه . وقال عليه السلام: إن الرجل يكون بارا بوالديه وهما حيان، فإذا لم يستغفر لهما كتب عاقا لهما، وإن الرجل ليكون عاقا لهما في حياتهما فإذا ماتا أكثر الاستغفار لهما فكتب بارا . وقال الصادق عليه السلام من أحب أن يخفف الله عنه سكرات الموت، فليكن بقرابته وصولا، وبوالديه بارا، فإذا كان كذلك هون الله عليه سكرات الموت ولم يصبه في حياته فقر أبدا . وعنه عليه السلام قال: من حق الوالدين على ولدهما أن يقضي ديونهما، ويوفي نذورهما ولا يستسب لهما، فإذا فعل ذلك كان بارا بهما وإن كان عاقا لهما في حياتهما، وإن لم يقض ديونهما، ولم يوف نذورهما، واستسب لهما كان عاقا، و إن كان بارا بهما في حياتهما .
الهوامش4
[١]مشكاة الأنوار: ١٥٨.ص 65
[٢]مشكاة الأنوار: ١٥٨.ص 65
[٣]مشكاة الأنوار ص ١٦٢.ص 65
[٤]مشكاة الأنوار ص ١٦٣.ص 65