Same indexed hadith bihar-37466; it ends on this printed page after beginning on pages 73-74.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
لما مات إسماعيل بن جعفر بن محمد، و فرغنا من جنازته، جلس الصادق جعفر بن محمد عليه السلام وجلسنا حوله، وهو مطرق ثم رفع رأسه وقال: أيها الناس إن هذه الدنيا دار فراق، ودار التواء، لا دار استواء، على أن لفراق المألوف حرقة لا تدفع، ولوعة لا ترد، وإنما يتفاضل الناس بحسن العزاء وصحة الفكرة، فمن لم يثكل أخاه ثكله أخوه، ومن لم يقدم ولدا كان هو المقدم دون الولد. ثم تمثل عليه السلام بقول أبي خراش الهذلي يرثي أخاه: ولا تحسبي أني تناسيت عهده * ولكن صبري يا امام جميل 6 مجالس الصدوق والعيون: عن محمد بن القاسم الأسترآبادي، عن أحمد ابن الحسن الحسيني، عن الحسن بن علي بن الناصر، عن أبيه، عن محمد بن علي عن أبيه الرضا، عن موسى بن جعفر عليهما السلام قال: رأى الصادق عليه السلام رجلا قد اشتد جزعه على ولده، فقال: يا هذا جزعت للمصيبة الصغرى، وغفلت عن المصيبة الكبرى! لو كنت لما صار إليه ولدك مستعدا لما اشتد عليه جزعك، فمصابك بتركك الاستعداد له أعظم من مصابك بولدك .
الهوامش2
[1]أمالي الصدوق ص 144، ورواه في إكمال الدين ج 1 ص 163، أيضا.ص 74
[2]أمالي الصدوق ص 215 عيون الأخبار ج 2 ص 5.ص 74