Show clickable narrator chain
لما قتل الحسين بن علي صلوات الله عليه، لبس نساء بني هاشم السواد والمسوح، وكن لا يشتكين من حر ولابرد، وكان علي ابن الحسين عليه السلام يعمل لهن الطعام للمأتم .
الهوامش1
[١]المحاسن: ٤٢٠.ص 84
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 79, Page 84
لما قتل الحسين بن علي صلوات الله عليه، لبس نساء بني هاشم السواد والمسوح، وكن لا يشتكين من حر ولابرد، وكان علي ابن الحسين عليه السلام يعمل لهن الطعام للمأتم .
[١]المحاسن: ٤٢٠.ص 84
ماتت ابنة لأبي عبد الله عليه السلام فناح عليها سنة، ثم مات له ولد آخر فناح عليه سنة، ثم مات إسماعيل فجزع عليه جزعا شديدا فقطع النوح، فقيل لأبي عبد الله عليه السلام أيناح في دارك؟ فقال عليه السلام: إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال - لما مات حمزة: لكن حمزة لا بواكي له .
[٢]إكمال الدين ج ١: ١٦٢.ص 84
من عظمت عنده مصيبة فليذكر مصيبته بي فإنها ستهون عليه . ومنه: عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال في مرض موته: أيها الناس أيما عبد من أمتي أصيب بمصيبة من بعدي، فليتعز بمصيبته بي عن المصيبة التي تصيبه بعدي، فان أحدا من أمتي لن يصاب بمصيبة بعدي أشد عليه من مصيبتي
[٣]مسكن الفؤاد ص ٦٩.ص 84
[٤]مسكن الفؤاد: ٧٧.ص 84
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 84-85.
[ينزل] الصبر على قدر المصيبة، ومن ضرب يده على فخذه عند مصيبته حبط أجره . وروى بسنده آخر فيه أيضا ضعف عن أبي الحسن الأول عليه السلام مثله، وظاهرها الحرمة، ويمكن حملها على الكراهة كما هو ظاهر أكثر الأصحاب والأحوط الترك، ويدل على الاحباط في الجملة.
[١]نهج البلاغة تحت الرقم ١٤٤ من قسم الحكم [٢] الكافي ج ٣ ص ٢٢٤.ص 85
[٣]الكافي ج ٣ ص ٢٢٥.ص 85
[١]المحاسن: ٤٢٠.
[٢]إكمال الدين ج ١: ١٦٢.
[٣]مسكن الفؤاد ص ٦٩.
[٤]مسكن الفؤاد: ٧٧.
[٥]مسكن الفؤاد: ٧٧.