Show clickable narrator chain
قال أبوعبدالله 7 : إنه ليس من قوم ائتموا بإمامهم في الدنيا إلا جاء يوم القيامة يلعنهم ويلعنونه إلا أنتم ومن على مثل حالكم. [١] «ص ١٤٣»
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 8, Page 11
قال أبوعبدالله 7 : إنه ليس من قوم ائتموا بإمامهم في الدنيا إلا جاء يوم القيامة يلعنهم ويلعنونه إلا أنتم ومن على مثل حالكم. [١] «ص ١٤٣»
قال لي أبوعبدالله 7 : يا مالك أما ترضون أن يأتي كل قوم يلعن بعضهم بعضا إلا أنتم ومن قال بقولكم. «ص ١٤٤»
[٢]هكذافي النسخ وفي المحاسن المطبوع : جميل بن دراج وهو الصواب.ص 11
قلت لابي عبدالله 7 : «يوم ندعو كل اناس بإمامهم» فقال : ندعو (يدعى خ ل) كل قرن من هذه الامة بإمامهم. قلت فيجئ رسول الله (ص) في قرنه ، وعلي 7 في قرنه ، و الحسن 7 في قرنه ، والحسين 7 في قرنه ، وكل إمام في قرنه الذي هلك بين أظهرهم؟ قال : نعم. «ص ١٤٤»
سألت أبا جعفر 7 عن قول الله : يوم ندعو كل اناس بإمامهم قال : يجئ رسول الله (ص) في قومه ، وعلي في قومه ، والحسن في قومه ، والحسين في قومه ، وكل من مات بين ظهراني إمام جاء معه.
إنه إذا كان يوم القيامة يدعي كل بإمامه الذي مات في عصره ، فإن أثبته اعطي كتابه بيمينه لقوله : يوم ندعو كل اناس بإمامهم فمن اوتي كتابه بيمينه فاولئك يقرءون كتابهم «واليمين إثبات الامام لانه كتاب له يقرءوه لان الله يقول» : فأمامن اوتي كتابه بيمينه فيقول هاء وم اقرءوا كتابيه إني ظننت أني ملاق حسابيه ، إلى آخرالآيات ، والكتاب : الامام فمن نبذه وراء ظهره كان كماقال : «نبذوه وراء ظهورهم» ومن أنكره كان من أصحاب الشمال الذين قال الله : «ما أصحاب الشمال في سموم وحميم وظل من يحموم» إلى آخر الآيات. [١]في المصدر : ومن كان على مثل حالكم. م
[٢]هكذافي النسخ وفي المحاسن المطبوع : جميل بن دراج وهو الصواب.
[٣]تقدم الحديث مسندا تحت رقم ١ مع اختلاف.