Same indexed hadith bihar-3718; it ends on this printed page after beginning on pages 128-130.
Show complete hadith text
فسن :« لكن الذين اتقوا ربهم غرف من فوقها غرف » إلى قوله : « الميعاد » قال : فإنه حدثني أبي ، عن الحسن بن محبوب ، عن محمد بن إسحاق ، عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
سأل علي رسول الله (ص) عن تفسير هذه الآية فقال : لماذا بنيت هذه الغرف يا رسول الله؟ فقال : يا علي تلك الغرف بنى الله لاوليائه بالدر والياقوت والزبرجد ، سقوفها الذهب محكوكة بالفضة ، لكل غرفة منها ألف باب من ذهب ، على كل باب منها ملك مو كل به ، وفيها فرش مرفوعة بعضها فوق بعض من الحرير والديباج بألوان مختلفة ، وحشوها المسك والعنبر والكافور ، وذلك قول الله : « وفرش مرفوعة » فإذا دخل المؤمن إلى منازله في الجنة وضع على رأسه تاج الملك والكرامة ، والبس حلل الذهب والفضة والياقوت والدر منظوما في الاكليل تحت التاج ، والبس سبعون حلة بألوان مختلقة منسوجة بالذهب والفضة واللؤلؤ والياقوت الاحمر ، وذلك قوله : « يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير» فإذا جلس المؤمن على سريره اهتز سريره فرحا. فإذا استقرت بولي الله منازله في الجنة استأذن عليه الملك الموكل بجنانه ليهنئه كرامة الله إياه ، فيقول له خدام المؤمن ووصفاؤه : مكانك فإن ولي الله قداتكأ على أرائك ، فزوجته الحوراء العيناء قدهبت له فاصبر لولي الله حتى يفرغ من شغله ، قال : [١]سماك وزان كتاب هو سماك بن حرب بن أوس بن خالد الذهلى البكرى الكوفى أبوالمغيرة المتوفى سنة ١٢٣ ، عده الشيخ في رجاله من أصحاب الامام السجاد 7 ، له ترجمة في تراجم العامة والخاصة. فتخرج عليه زوجته الحوراء من خيمتها تمشي مقبلة وحولها وصفاؤ ها يحيينها ، [١] عليها سبعون حلة منسوجة بالياقوت واللؤلؤ والزبرجد صبغن بمسك وعنبر ، وعلى رأسها تاج الكرامة ، وفي رجليها نعلان من ذهب مكللان بالياقوت واللؤلؤ ، شراكها ياقوت أحمر ، فاذا ادنيت من ولي الله وهم أن يقوم إليها شوقا تقول له : ياولي الله ليس هذا يوم تعب ولا نصب فلا تقم ، أنالك وأنت لي ، فيعتنقان مقدار خمسمائة عام من أعوام الدنيا لا يملها ولا تمله ، قال : فينظر إلى عنقها فإذا عليها قلادة من قصب ياقوت أحمر ، وسطها لوح مكتوب : أنت ياولي الله حبيبي ، وأنا الحوراء حبيبتك ، إليك تناهت نفسي ، وإلى تناهب نفسك. ثم يبعث الله ألف ملك يهنؤونه بالجنة ويزو جونه الحوراء ، قال : فينتهون إلى أول باب من جنانه فيقولون للملك الموكل بأبواب الجنان : استأذن لنا علي ولي الله فإن الله بعثنا مهنئين ، فيقول الملك : حتى أقول للحاجب فيعلمه مكانكم ، قال : فيد خل الملك إلى الحاجب وبينه وبين الحاجب ثلاث جنان حتى ينتهي إلى أول الباب ، فيقول للحاجب : إن على باب العرصة الف ملك أرسلهم رب العالمين جاؤوا يهنؤون ولي الله وقد سألوا أن أستاذن لهم عليه ، فيقول له الحاجب : إنه ليعظم علي أن أستاذن لاحد على ولي الله وهو مع زوجته ، قال : وبين الحاجب وبين ولي الله جنتان ، فيدخل الحاجب إلى القيم فيقول له : إن على باب العرصة ألف ملك أرسلهم رب العالمين يهنؤون ولي الله فاستأذن لهم ، فيقوم القيم إلى الخدام فيقول لهم : إن رسل الجبار على باب العرصة وهم ألف ملك أرسلهم ( رب العالمين خ ل ) يهنؤون ولي الله فأعلموه مكانهم ، قال : فيعلمون الخدام ، قال : فيؤذن لهم فيد خلون على ولي الله وهو في الغرفة ولها ألف باب وعلى كل باب من أبوابها ملك مو كل به ، فإذا اذن للملائكة بالد خول على ولي الله فتح كل ملك بابه الذي قد وكل به فيد خل كل ملك من باب من أبواب الغرفة فيبلغونه [١]في نسخة : يجتذبنها. وفى التفسير المطبوع : يحجبنها. رسالة الجبار وذلك قول الله : « ولملائكة يدخلون عليهم من كل باب » يعني من أبواب الغرفة « سلام عليكم بماصبرتم فنعم عقبى الدار » وذلك قوله : « وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا » يعني بذلك ولي الله وما هوفيها من الكرامة والنعيم والملك العظيم وإن الملائكة من رسل الله ليستأذنون عليه فلا يدخلون عليه إلا بإذنه ، فذلك الملك العظيم ، والانهار تجري من تحتها. [١] «ص ٥٧٥ ـ ٥٧٧ »
الهوامش · 2⌄
[٢]في الكافي : فاذا فتر بعض الفتور من غير ملالة نظر إلى عنقها.ص 129
[٣]في التفسير المطبوع : ان على باب الغرفة. وكذلك فيما يأتى بعده.ص 129