بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 8, Page 285
[٢]في نسخة : تهوى بهم.
[٣]في المصدر : وسأله الفقير الحقير. م
إن للنار سبعة أبواب : باب يدخل منه فرعون وهامان وقارون ، وباب يدخل منه المشركون والكفار ممن لم يؤمن بالله طرفة عين ، وباب تدخل منه بنو امية ، وهو لهم خاصة لايزاحمهم فيه أحد ، وهو باب لظى ، وهو باب الهاوية ، تهوي بهم سبعين خريفا ، فكلما هوى بهم سبعين خريفا فاربهم فورة قذف [١] بهم في أعلاها سبعين خريفا ، ثم هوى بهم كذلك سبعين خريفا فلا يزالون هكذا أبدا خالدين مخلدين ، وباب يدخل فيه مبغضونا ومحاربونا وخاذلونا ، وإنه لاعظم الابواب وأشد ها حرا. « ج ٢ ص ١٢ »
[٢]في نسخة : تهوى بهم.ص 285
تكلم النار يوم القيامة ثلاثة : أميرا ، وقارئا ، وذاثروة من المال فتقول للامير : يامن وهب الله له سلطانا فلم يعدل فتزدرده كما يزدرده الطير حب السمسم ، وتقول للقاري : يامن تزين للناس وبارز الله بالمعاصي فتزدرده ، وتقول للغني يامن وهب الله له دنيا كثيرة واسعة فيضا وسأله الحقير اليسير قرضا فأبي إلا بخلا فتزدرده. « ج ١ ص ٥٥ » [١]في نسخة : تعذف بهم.
[٣]في المصدر : وسأله الفقير الحقير. مص 285