بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 8, Page 292
فس : « فالذين كفروا » يعني بني امية « قطعت لهم ثياب من نار » إلى قوله : « حديد » : يغشاهم النار كالثوب للانسان فتستر خي شفته السفلى [١] حتى تبلغ سرته ، وتلقص سفته العلياء حتى تبلغ رأسه « ولهم مقامع من حديد » قال : الاعمدة التي يضربون بها وقوله : « كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم اعيدوا فيها » أي ضربا بتلك الاعمدة. « ص ٤٣٧ »
[٢]قوله : « ضربا بتلك الا عمدة » ليس في التفسير المطبوع ، نعم في طبعة منه موجود بعد قوله يضربون بها.ص 292
فس : قال علي بن إبراهيم في قوله : « وأما الذين فسقوا فمأواهم النار كلما أرادوا أن يخرجوامنها من غم اعيدوا فيها » قال : إن جهنم إذا دخلوها هووا فيها مسيرة سبعين عاما ، فإذا بلغوا أسفلها زفرت بهم جهنم ، فإذا بلغوا أعلاها قمعوا بمقامع الحديد فهذه حالهم. « ص ٥١٣ »
[٢]قوله : « ضربا بتلك الا عمدة » ليس في التفسير المطبوع ، نعم في طبعة منه موجود بعد قوله يضربون بها.
[٣]في المصدر : ان الله وعدالنار. م
Same indexed hadith bihar-3925; it ends on this printed page after beginning on pages 291-292.
« وإن منكم إلا واردها » قال : أما تسمع الرجل يقول : وردنا ماء بني فلان؟ فهو الورود ولم يدخله. « ص ٤١٣ »
فس : قال أميرالمؤمنين 7 : وأما أهل المعصية فخذلهم ( فخلدهم خ ل ) في النار ، وأوثق منهم الاقدام ، وغل منهم الايدي إلى الاعناق ، وألبس أجسادهم سرابيل القطران ، وقطعت لهم منها مقطعات من النار ، هم في عذاب قداشتد حره ، ونار قد اطبق على أهلها فلا يفتح عنهم أبدا ، ولا يدخل عليهم ريحا ( ريح خ ل ) أبدا ولا ينقضي منهم عمر ( غم خ ل ) أبدا ، العذاب أبدا شديد ، والعقاب أبدا جديد ، لا الدار زائلة فتفنى ، ولا آجال القوم تقضى. ثم حكى نداء أهل النار فقال : « ونادوا يا مالك لقيض علينا ربك » قال : أي نموت ، فيقول مالك : « إنكم ما كثون ». « ص ٦١٤ »
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 292-293.
فس : « يوم نقول لجهنم هل امتلات وتقول هل مزيد » قال : هوا استفهام لانه وعدالله النار أن يملا ها فتمتلئ النار ، ثم يقول لها : هل امتلات؟ وتقول [١]في المصدر : قال تشويه النار فتسترخى شفته السفلى اه. م هل من مزيد؟ على حد الاستفهام ، أي ليس في مزيد ، قال : فتقول الجنة : يارب وعدت النار أن تملاها ، ووعدتني أن تملاني فلم لا تملاني وقد ملات النار؟ قال : فيخلق الله يومئذ خلقا يملا بهم الجنة ، فقال أبوعبدالله 7 : طوبى لهم إنهم لم يروا غموم الدنيا وهمومها. « ص ٦٤٥ ـ ٦٤٦ »
[٣]في المصدر : ان الله وعدالنار. مص 292