Show clickable narrator chain
قال لشيعة : دياركم لكم جنة ، وقبور كم لكم جنة ، للجنة خلقتم ، وإلى الجنة تصيرون.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 8, Page 360
قال لشيعة : دياركم لكم جنة ، وقبور كم لكم جنة ، للجنة خلقتم ، وإلى الجنة تصيرون.
إن الرجل ليحبكم ومايدري ماتقولون فيدخله الله الجنة ، وإن الرجل ليبغضكم وما يدري ما تقولون فيدخله الله النار.
سمعت الرضا 7 يقول : لا يرى منكم في النار اثنان لا والله واحد ، قال : قلت فأن ذامن كتاب الله؟ فأمسك عني هنيئة ، قال : فإني معه ذات يوم في الطواف إذقال : يا ميسر اليوم اذن لي في جوابك عن مسألتك كذا ، قال : قلت : فأين هو من القرآن؟ قال : في سورة الرحمن وهو قول الله عزوجل : « فيومئذ لا يسئل عن ذنبه منكم إنس ولا جان » هكذا نزلت ، وغيرها ابن أروى.
سألت أباعبدالله 7 عن الجهنميين ، فقال : كان أبوجعفر 7 يقول : يخرجون منها فينتهى بهم إلى عين عند باب الجنة تسمى عين الحيوان فينضح عليهم من مائها ، فينبتون كما تنبت الزرع ، تنبت لحومهم وجلودهم وشعورهم.
قلت لابي عبدالله 7 : إنهم يقولون : لا تعجبون من قوم يزعمون أن الله يخرج قوما من النار فيجعلهم من أصحاب الجنة مع أوليائه؟ فقال : أما يقرؤن قول الله تبارك وتعالى : « ومن دونهما جنتان » إنها جنة دون جنة ، ونار دون نار ، إنهم لا يساكنون أولياء الله ، وقال : بينهما والله منزلة ولكن لا أستطيع أن أتكلم ، إن أمرهم لاضيق من الحلقة إن القائم لو قام لبداء بهؤلاء.