Show clickable narrator chain
يعنى ماتنفع كفار مكة شفاعة الشافعين. ثم. قال : أول من يشفع يوم القيامة في امته روسول الله ، وأول من يشفع في أهل بيته وولده أميرالمؤمنين ، وأول من يشفع في الروم المسلمين صهيب ، و أول من يشفع في مؤمني الحبشة بلال.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 8, Page 43
يعنى ماتنفع كفار مكة شفاعة الشافعين. ثم. قال : أول من يشفع يوم القيامة في امته روسول الله ، وأول من يشفع في أهل بيته وولده أميرالمؤمنين ، وأول من يشفع في الروم المسلمين صهيب ، و أول من يشفع في مؤمني الحبشة بلال.
الصادق 7 : والله لنشفن لشيعتنا ، والله لنشفعن لشيعتنا ، والله لنشفعن لشيعتنا حتى يقول الناس : فما لنا من شافعين ولا صديق حمي ٣٩ ـ فردوس الديلمي : أبوهريرة قال النبي 9 : الشفعاء خمسة : القرآن والرحم ، والامانة ، ونبيكم ، وأهل بيت نبيكم.
تفسير وكيع : قال ابن عباس في قوله : « ولسوف يعطيك ربك فترضى » يعني : ولسوف يشفعك يا محمد يوم القيامة في جميع أهل بيتك فتد خلهم كلهم الجنة ترضى بذلك عن ربك.
الباقر 7 في قوله : « وترى كل امة جاثية » الآية ، قال : ذاك النبي 9 وعلي ، يقوم على كوم قد علا الخلائق فيشفع ثم يقول : يا علي اشفع ، فيشفع الرجل في القبيلة ، ويشفع الرجل لاهل البيت ، ويشفع الرجل للرجلين على قدر عمله فذلك المقام المحمود.
أبوعبدالله 7 : « وبشرالذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم » قال : ولاية أميرالمؤمنين 7 ، ويقال : « إن لهم قدم صدق » قال : شفاعة النبي « و الذي جاء بالصدق » شفاعة علي 7 « اولئك هم الصديقون » شفاعة الائمة (ع) ٤٣ ـ النبي 9 : إني لاشفع يوم القيامة فا شفع ، ويشفع علي فيشفع ، و يشفع أهل بيتي فيشفعون.