Same indexed hadith bihar-3626; it ends on this printed page after beginning on pages 44-45.
Show complete hadith text
م : قال الله عزوجل. « واتقوايوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا » لا يدفع عنها عذابا قد استحقته عندالنزع « ولايقبل منها شفاعة » يشفع لها بتأخير الموت عنها « لا يؤخذ منهاعدل » لا يقبل فداء مكانه يمات ويترك هو ، قال الصادق 7 :
Show clickable narrator chain
وهذا يوم الموت ، فإن الشفاعة والفداء لا يغني فيه ( عنه خ ل ) فأمافي يوم القيامة فإناو أهلنا نجزي عن شيعتنا كل جزاء ليكونن على الاعراف بين الجنة محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين (ع) والطيبون من آلهم ، فنرى بعض شيعتنا في تلك العرصات فمن كان منهم مقصرا في بعض شدائدها فنبعث عليهم خيار شيعتنا كسلمان والمقداد وأبي ذر وعمار ونظرائهم في العصر الذي يليهم وفي كل عصر إلى يوم القيامة ، فينقضون عليهم كالبزاة والصقور ويتناولونهم كما يتناول البزاة والصقور صيدها فيزفونهم إلى الجنة زفا ، وإنالنبعث على آخرين ( من خ ل ) محبينا من خيار شيعتنا كالحمام فيلتقطونهم من العرصات كما يلتقط الطيرالحب وينقلونهم إلى الجنان بحضرتنا ، وسيؤتى بالواحد من مقصري شيعتنا في أعماله بعد أن صان ( قدحاز خ ل ) الولاية والتقية وحقوق إخوانه ويوقف بإزائه مابين مائة وأكثر [١]في التفسير المطبوع : وتحنو الامهات من ذلك إلى مائة ألف من النصاب ، فيقال له : هؤلاء فداؤك من النار ، فيدخل هؤلاء المؤمنون الجنة واولئك النصاب النار ، وذلك ما قال الله تعالى : « ربمايود الذين كفروا » يعني بالوالاية « لوكانوا مسلمين » في الدنيا منقادين للامامة ليجعل مخالفوهم من النار فداءهم.