Show clickable narrator chain
إذا كان يوم القيامة بعث الله العالم و العابدفإذا وقفا بين يدي الله عزوجل قيل للعابد : انطلق إلى الجنة ، وقيل للعالم : قف تشفع للناس بحسن تأديبك لهم.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 8, Page 56
إذا كان يوم القيامة بعث الله العالم و العابدفإذا وقفا بين يدي الله عزوجل قيل للعابد : انطلق إلى الجنة ، وقيل للعالم : قف تشفع للناس بحسن تأديبك لهم.
قال رسول الله (ص) : مامن أهل بيت يدخل واحدمنهم الجنة إلا دخلوا أجمعين الجنة ، قيل : وكيف ذلك؟ قال : يشفع فيهم فيشفع حتى يبقى الخادم فيقول : يارب خويد متي قد كانت تقيني الحر والقر [٢] فيشفع فيها.
قال رسول الله 9 : لا تستخفوا بشيعة علي ، فإن الرجل منهم ليشفع لعدد ربيعة و مضر. « ص ٦٣ »
نزلت هذه الآية فينا وفي شيعتنا قوله تعالى : « فمالنا من شافعين ولا صديق حميم » وذلك أن الله تعالى يفضلنا ويفضل شيعتنا حتى إنا لنشفع ويشفعون فإذا رأى ذلك من ليس منهم قالوا : « فما لنا من شافعين ولا صديق حميم ». « ص ١٠٨ »
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 56-57.
قلت له : إن لنا جارا ينتهك المحارم كلها حتى إنه ليترك الصلاة فضلاعن غيرها : فقال : سبحان الله و أعظم ذلك؟ ألاخبركم بمن هوشرمنه؟ قلت : بلى ، قال : الناصب لناشر منه ، أما إنه ليس من عبديذ كر عنده أهل البيت فيرق لذ كرنا إلا مسحت الملائكة ظهره ، و غفرله ذنوبه كلها إلا أن يجئ بذنب يخرجه من الايمان ، وإن الشفاعة لمقولة وما تقبل في ناصب ، وإن المؤمن ليشفع لجاره وماله حسينة ، فيقول : يارب جاري كان يكف [١]رواه العياشى في تفسيره عن ابان بن تغلب. ياتى تحت رقم ٨٦. (٢) القر : البرد. عني الاذى فيشفع فيه ، فيقول الله تبارك وتعالى : أناربك وأنا أحق من كافى عنك ، فيدخله الجنة وماله من حسنة ، وإن أدني المؤمنين شفاعة ليشفع لثلاثين إنسانا فعند ذلك يقول أهل النار : فمالنا من شافعين ولا صديق حميم. « الروضة من ١٠١ » شي : عن أبي جعفر 7 مثله.