Show clickable narrator chain
لا بأس بصلاة الليل من أول الليل إلى آخره إلا أن أفضل ذلك إذا انتصف الليل . وعن ابن محبوب عن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير مثله
الهوامش2
[١]التهذيب ج ١ ص ٣٢٠.ص 120
[٢]التهذيب ج ١ ص ٢٣٢.ص 120
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 80, Page 120
لا بأس بصلاة الليل من أول الليل إلى آخره إلا أن أفضل ذلك إذا انتصف الليل . وعن ابن محبوب عن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير مثله
[١]التهذيب ج ١ ص ٣٢٠.ص 120
[٢]التهذيب ج ١ ص ٢٣٢.ص 120
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 120-121.
[١]التهذيب ج ١ ص ٣٢٠.
[٢]التهذيب ج ١ ص ٢٣٢.
[٣]التهذيب ج ١ ص ٢٣٢.
[٤]التهذيب ج ١ ص ٢٣٢
قال: إذا قام الرجل من الليل فظن أن الصبح قد أضاء فأوتر ثم نظر فرأى أن عليه ليلا، قال: يضيف إلى الوتر ركعة ثم يستقبل صلاة الليل ثم يوتر بعده . وعن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن علي بن عبد العزيز قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: أقوم وأنا أتخوف الفجر، قال: فأوتر، قلت فأنظر فإذا علي ليل، قال: فصل صلاة الليل . وعن محمد بن أحمد، عن الحجال، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه كان يصلي ركعتين بعد العشاء يقرء فيهما بمائة آية ولا يحتسب بهما، وركعتين وهو جالس يقرء فيهما بقل هو الله أحد، وقل يا أيها الكافرون، فان استيقظ من الليل صلى صلاة الليل وأوتر، وإن لم يستيقظ حتى يطلع الفجر صلى ركعة فصارت شفعا واحتسب بالركعتين اللتين صلاهما بعد العشاء وترا .
[٣]التهذيب ج ١ ص ٢٣٢.ص 120
[٤]التهذيب ج ١ ص ٢٣٢ص 120
[١]التهذيب ج ١ ص ٢٣٣.ص 121