المقنعة: قال: قال صلى الله عليه وآله تكره الصلاة في طريق مكة في ثلاثة مواضع: أحدها البيداء، والثاني ذات الصلاصل، والثالث ضجنان .
الهوامش1
[٤]المقنعة ص ٧١.ص 323
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 80, Page 323
المقنعة: قال: قال صلى الله عليه وآله تكره الصلاة في طريق مكة في ثلاثة مواضع: أحدها البيداء، والثاني ذات الصلاصل، والثالث ضجنان .
[٤]المقنعة ص ٧١.ص 323
نزل أبو جعفر عليه السلام في ضجنان وذكر حديثا يقول في آخره وإنه ليقال: إنه واد من أودية جهنم .
[٥]بصائر الدرجات ص ٢٨٥.ص 323
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 323-324.
سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: لما خرج أمير المؤمنين عليه السلام إلى النهروان وطعنوا في أول أرض بابل، حين دخل وقت العصر، فلم يقطعوها حتى غابت الشمس، فنزل الناس يمينا وشمالا لا يصلون إلا الأشتر وحده، فإنه قال: لا أصلي حتى أرى أمير المؤمنين عليه السلام قد نزل يصلي، قال: فلما نزل قال: يا مالك إن هذه أرض سبخة، ولا يحل الصلاة فيها، فمن كان صلى فليعد الصلاة، قال: ثم استقبل القبلة فتكلم بثلاث كلمات ما هن بالعربية ولا بالفارسية، فإذا هو بالشمس بيضاء نقية، حتى إذا صلى بنا سمعنا لها حين انقضت خريرا كخرير المنشار .
[1]أمالي الطوسي ج 2 ص 284.ص 324
[١]المسائل المطبوع في البحار ج ١٠ ص ٢٧٧.
[٢]المسائل المطبوع في البحار ج ١٠ ص ٢٧٧.
[٣]المسائل المطبوع في البحار ج ١٠ ص ٢٧٩.
[٤]المقنعة ص ٧١.
[٥]بصائر الدرجات ص ٢٨٥.