بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 80, Page 94
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]قد عرفت أن الصيام قبل نزول هذه الآية كان مستوعبا لليل والنهار عامة ولذلك قال (أحل لكم ليلة الصيام) وظهور قوله تعالى (ليلة الصيام) في أن الليل بتمامه ظرف لاحلال الرفث والأكل والشرب، أقوى دلالة من التشبث بأن ثم للتراخي الزماني، وقد عرفت أيضا أنه لو كان أول الصوم واقعا في آخر الليل الماضي، لقال (ثم أتموا الصيام إلى الليل القابل).