Show clickable narrator chain
ففعلت ذلك فأذهب الله عنى سقمي وكثر ولدى.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 81, Page 156
ففعلت ذلك فأذهب الله عنى سقمي وكثر ولدى.
[١]دعائم الاسلام ج 1 ص 142.
[٢]دعائم الاسلام ج 1 ص 142.
[٣]دعائم الاسلام ج 1 ص 144.
أنه سئل عن قول الناس في الاذان إن السبب كان فيه رؤيا رآها عبد الله ابن زيد فأخبر النبي صلى الله عليه وآله فأمر بالاذان، فقال: الوحي ينزل على نبيكم وتزعمون أنه أخذ الاذان عن عبد الله بن زيد؟ والاذان وجه دينكم؟ وغضب وقال: بل سمعت أبي علي بن أبي طالب عليه السلام يقول: أهبط الله عز وجل ملكا حتى عرج برسول الله صلى الله عليه وآله وساق حديث المعراج بطوله إلى أن قال: فبعث الله ملكا لم ير في السماء قبل ذلك الوقت ولا بعده، فأذن مثنى وأقام مثنى، وذكر كيفية الاذان ثم قال جبرئيل عليه السلام للنبي صلى الله عليه وآله: يا محمد هكذا أذن للصلاة . وعن أبي جعفر عليه السلام قال: كان الاذان بحي على خير العمل على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وبه أمروا أيام أبي بكر وصدرا من أيام عمر، ثم أمر عمر بقطعه وحذفه من الأذان والإقامة، فقيل له في ذلك: فقال: إذا سمع عوام الناس أن الصلاة خير العمل، تهاونوا بالجهاد، وتخلفوا عنه، وروينا مثل هذا عن جعفر ابن محمد عليه السلام . وعنه، عن آبائه، عن علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ثلاثة لو تعلم أمتي ما فيها لضربت عليها بالسهام: الاذان، والغدو إلى الجمعة، والصف الأول .
[1]دعائم الاسلام ج 1 ص 142.ص 156
[2]دعائم الاسلام ج 1 ص 142.ص 156
[3]دعائم الاسلام ج 1 ص 144.ص 156