Show clickable narrator chain
إن الله عز وجل إذا أراد أن يصيب أهل الأرض بعذاب يقول: لولا الذين يتحابون في ويعمرون مساجدي ويستغفرون بالاسحار، لولاهم لأنزلت عليهم عذابي .
الهوامش1
[٣]ثواب الأعمال ص ١٦١.ص 16
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 81, Page 16
إن الله عز وجل إذا أراد أن يصيب أهل الأرض بعذاب يقول: لولا الذين يتحابون في ويعمرون مساجدي ويستغفرون بالاسحار، لولاهم لأنزلت عليهم عذابي .
[٣]ثواب الأعمال ص ١٦١.ص 16
من وقر مسجدا لقي الله يوم يلقاه ضاحكا مستبشرا، وأعطاه كتابه بيمينه . وقال عليه السلام: من رد ريقه تعظيما لحق المسجد جعل الله ذلك قوة في بدنه وكتب له بها حسنة، وقال: لا تمر بداء في جوفه إلا أبرأته .
[٤]المحاسن ص ٥٤.ص 16
[٥]المحاسن ص ٥٤.ص 16
[١]النهاية ص ٢٣.
[٢]المقنعة ص ٢٦.
[٣]ثواب الأعمال ص ١٦١.
[٤]المحاسن ص ٥٤.
[٥]المحاسن ص ٥٤.
[٦]التهذيب ج ١ ص ٣٢٦.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 16-18.
قال موسى بن عمران عليه السلام: يا رب من أهلك الذين تظلهم في ظل عرشك يوم لا ظل إلا ظلك؟ قال: فأوحى الله إليه: الطاهرة قلوبهم، والتربة أيديهم، الذين يذكرون جلالي إذا ذكروا ربهم، الذي يكتفون بطاعتي كما يكتفي الصبي الصغير باللبن، الذين يأوون إلى مساجدي كما تأوي النسور إلى أوكارها، والذين يغضبون لمحارمي إذا استحلت مثل النمر إذا حرد . * (تتميم) * ذكر الأصحاب كراهة الخذف بالحصا في المسجد، وحكم الشيخ - رحمه الله - في النهاية بعدم الجواز وورد في الخبر ما زالت تلعن حتى وقعت " وكذا كشف السرة والفخذ والركبة في المسجد وظاهر الشيخ في النهاية عدم الجواز وفي خبر السكوني أن كشفها في المسجد من العورة. وذكروا - رحمهم الله - استحباب تقديم اليمنى دخولا واليسرى خروجا كما في خبر يونس . وترك أحاديث الدنيا والقصص الباطلة فيه، فقد روي في الحسن أن أمير المؤمنين عليه السلام رأى قاصا في المسجد فضربه بالدرة وطرده، وترك التكلم فيه بالعجمية لرواية السكوني . وترك تعليته وتظليله لما رواه الحلبي قال: سألته عن المساجد المظللة يكره القيام فيها؟ قال: نعم، ولكن لا يضركم الصلاة فيها اليوم. وقال في الذكرى: لعل المراد تظليل جميع المسجد أو تظليل خاص أو في بعض البلدان وإلا فالحاجة ماسة إلى التظليل لدفع الحر والبرد .
[١]المحاسن ص ١٦.ص 17
[٢]التهذيب ج ١ ص ٢٤٢.ص 17
[٣]التهذيب ج ١ ص ٣٢٨.ص 17
[٤]الكافي ج ٣ ص ٣٠٨.ص 17
[٥]التهذيب ج ٢ ص ٤٨٦.ص 17
[١]التهذيب ج ١ ص ٣٢٨ ولرواية أبي سيار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن رطانة الأعاجم في المساجد، راجع الكافي ج ٣ ص ٣٦٩.ص 18
[٢]التهذيب ج ١ ص ٣٢٥، وقوله عليه السلام " لا تضركم اليوم " أي حال سلطة المخالفين حيث لا يمكنكم إماتة هذه البدعة، وروى في الفقيه ج ١ ص ١٥٣ عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: أول ما يبدء به قائمنا سقوف المساجد فيكسرها، ويأمر بها فيجعل عريشا كعريش موسى عليه السلام.ص 18
[٣]قال الصدوق في الفقيه ج ١ ص ٢٤٦: وإذا كان مطر وبرد شديد فجائز للرجل أن يصلى في رحله ولا يحضر المسجد يقول النبي صلى الله عليه وآله: " إذا ابتلت النعال فالصلاة في الرحال ".ص 18