Same indexed hadith bihar-38509; it ends on this printed page after beginning on pages 258-259.
Show complete hadith text
العدة: قال النبي صلى الله عليه وآله: يا با ذر ما دمت في الصلاة فإنك تقرع باب الملك ومن يكثر قرع باب الملك يفتح له. يا أبا ذر ما من مؤمن يقوم إلى الصلاة إلا تناثر عليه البر ما بينه وبين العرش ووكل الله به ملكا ينادي يا ابن آدم لو تعلم مالك في صلاتك ولمن تناجي ما سئمت ولا التفت. وفيما أوحى الله إلى ابن عمران: يا موسى عجل التوبة وأخر الذنب، وتأن في المكث بين يدي في الصلاة، ولا ترج غيري. اتخذني جنة للشدايد وحصنا لملمات الأمور. وعن النبي صلى الله عليه وآله أن ربك يباهي الملائكة بثلاثة نفر: رجل يصبح في أرض قفر فيؤذن ويقيم ثم يصلي فيقول ربك عز وجل للملائكة: انظروا إلى عبدي يصلي ولا يراه أحد غيري، فينزل سبعون ألف ملك يصلون وراءه ويستغفرون له إلى الغد من ذلك اليوم، ورجل قام من الليل يصلي وحده فسجد ونام وهو ساجد، فيقول انظروا إلى عبدي روحه عندي وجسده ساجد لي، ورجل في زحف فيفر أصحابه ويثبت هو يقاتل حتى قتل. وعنهم عليهم السلام صلاة ركعتين بتدبر خير من قيام ليلة والقلب ساه. وعنهم عليهم السلام: ليس لك من صلاتك إلا ما أحضرت فيه قلبك. ومن سنن إدريس عليه السلام إذا دخلتم في الصلاة فاصرفوا إليها خواطركم وأفكاركم وادعوا الله دعاء ظاهرا متفرغا واسألوه مصالحكم ومنافعكم بخضوع وخشوع وطاعة واستكانة. وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: من صلى صلاة يرائي بها فقد أشرك، ثم قرء هذه الآية " قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلى أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا " .
الهوامش1
[١]الكهف: ١١٠.ص 259