* (باب) * * " (النهى عن التكفير) " *
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 81, Page 325
* (باب) * * " (النهى عن التكفير) " *
قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا يجمع المسلم يديه في صلاته وهو قائم بين يدي الله عز وجل يتشبه بأهل الكفر يعني المجوس .
[١]الخصال ج 2 ص 161.ص 325
إذا كنت قائما في الصلاة فلا تضع يدك اليمنى على اليسرى ولا اليسرى على اليمنى، فان ذلك تكفير أهل الكتاب ولكن أرسلهما إرسالا فإنه أحرى أن لا تشغل نفسك عن الصلاة .
[2]دعائم الاسلام ج 1 ص 159.ص 325
قال علي بن الحسين عليه السلام وضع الرجل إحدى يديه على الأخرى في الصلاة عمل وليس في الصلاة عمل .
[3]قرب الإسناد: 95 ط حجر، 125 ط نجف.ص 325
[١]الخصال ج 2 ص 161.
[٢]دعائم الاسلام ج 1 ص 159.
[٣]قرب الإسناد: 95 ط حجر، 125 ط نجف.
[٤]المسائل المطبوع في البحار ج 10 ص 277. وأما يكون التكفير عملا لان أصل العمل ينسب إلى اليدين كما في قوله تعالى: " أو لم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما فهم لها مالكون " يس: 71 وقال: " ليأكلوا من ثمره وما عملته أيديهم أفلا يشكرون " يس: 35 وأما الاعمال التي يصدر من سائر الجوارح فإنما يطلق عليها العمل لأنها مكتسبة بالأيدي مجازا كما قال عز وجل " ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس " الروم: 41. فعلى هذا وضع اليد على اليد تكفيرا وتعظيما لله عز وجل عمل من أعمال اليد، وليس العمل من حقيقة الصلاة ومفهومها - وهو الدعاء والتوجه - في شئ حتى يكون من أجزائها الواجبة أو المندوبة. وأما رفع اليدين بالتكبيرات ورفعها مقابل الوجه عند القنوت فهما أيضا عملان خارجان عن مفهوم الصلاة - كما هو ظاهر - الا أن النبي صلى الله عليه وآله ادخلهما في الصلاة سنة في فريضة من تركهما عمدا بطلت صلاته، فالتكفير على ما هو سيرة المخالفين علينا تبعا للمجوس حيث يتكتفون عند أعاظمهم قياما، بدعة أبدعوها في الصلاة، وكل بدعة سبيلها إلى النار.