Show clickable narrator chain
" وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره " في الفرض، وقوله " فأينما تولوا فثم وجه الله " قالا هو في النافلة.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 81, Page 49
" وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره " في الفرض، وقوله " فأينما تولوا فثم وجه الله " قالا هو في النافلة.
[١]المعتبر: ١٤٧.
[٢]علل الشرايع ج ٢ ص ٨ وتراه في التهذيب ج ١ ص ١٦٤ باب القبلة ووجه الحديث: أما الحرم بالنسبة إلى أهل الدنيا فلقوله تعالى " فول وجهك شطر المسجد الحرام " وقد عرفت أن الحرم كله مسجد. وأما الكعبة بالنسبة إلى أهل المسجد فلأنها قاعدة المسجد ومقياسها من جوانبها الأربع، وأما قوله عليه السلام " والمسجد قبلة مكة ومكة قبلة الحرم " وفي بعض الأحاديث الاخر: " والبيت قبلة لأهل المسجد والمسجد قبلة لأهل الحرم، والحرم قبلة للناس " كما في التهذيب ج ١ ص ١٤٦، أيضا فهو محمول على التقية حيث إن المسجد لم يكن ليمتاز زمن نزول الحكم ومدى حياة الرسول وبعده إلى سنوات بالحصار حتى يصح أن يقال: إن هذا مسجد وما بعده ليس بمسجد، الاعلى فقه العمريين باختصاص مسجد الحرام في المحصور المحاط به بالحائط.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 49-50.
قال لي أبو عبد الله عليه السلام: البيت قبلة المسجد والمسجد قبلة مكة، ومكة قبلة الحرم، والحرم قبلة الدنيا . ومنه: عن الحسين بن أحمد بن إدريس، عن أبيه، عن محمد بن علي الصيرفي عن علي بن حسان، عن عمه عبد الرحمن، عن المفضل بن عمر قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن التحريف لأصحابنا ذات اليسار عن القبلة، وعن السبب فيه؟ فقال: إن الحجر الأسود لما انزل به من الجنة، ووضع في موضعه، جعل أنصاب الحرم في حيث لحقه النور، نور الحجر، فهو عن يمين الكعبة أربعة أميال، وعن يسارها ثمانية أميال كله إثنا عشر ميلا، فإذا انحرف الانسان ذات اليمين خرج عن حد القبلة لعلة (لقلة) خ أنصاب الحرم وإذا انحرف ذات اليسار لم يكن خارجا عن حد القبلة . ومنه: عن أبيه، عن محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي، عن عبد الله بن محمد الحجال، عن بعض رجاله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله تبارك وتعالى جعل الكعبة قبلة لأهل المسجد، وجعل المسجد قبلة لأهل الحرم، وجعل الحرم قبلة لأهل الدنيا .
[٢]علل الشرايع ج ٢ ص ٨ وتراه في التهذيب ج ١ ص ١٦٤ باب القبلة ووجه الحديث: أما الحرم بالنسبة إلى أهل الدنيا فلقوله تعالى " فول وجهك شطر المسجد الحرام " وقد عرفت أن الحرم كله مسجد. وأما الكعبة بالنسبة إلى أهل المسجد فلأنها قاعدة المسجد ومقياسها من جوانبها الأربع، وأما قوله عليه السلام " والمسجد قبلة مكة ومكة قبلة الحرم " وفي بعض الأحاديث الاخر: " والبيت قبلة لأهل المسجد والمسجد قبلة لأهل الحرم، والحرم قبلة للناس " كما في التهذيب ج ١ ص ١٤٦، أيضا فهو محمول على التقية حيث إن المسجد لم يكن ليمتاز زمن نزول الحكم ومدى حياة الرسول وبعده إلى سنوات بالحصار حتى يصح أن يقال: إن هذا مسجد وما بعده ليس بمسجد، الاعلى فقه العمريين باختصاص مسجد الحرام في المحصور المحاط به بالحائط.ص 49
[١]علل الشرايع ج ٢ ص ٧، ورواه الشيخ في التهذيب ج ١ ص ١٤٦ ومبنى الحديث على أن الحرم قبلة من في سائر البلاد، كما هو ظاهر، وأما التياسر فهو حكم خاص بأهل المدينة - مدينة بيان الاحكام مدينة العترة الطاهرة - وذلك لان قبلة المدينة إلى جهة الجنوب، ويقع الركن الشرقي وفيه الحجر الأسود إلى يسار المصلين، والحرم من جهة هذا الركن أطول من الجهة التي تقابلها وهي الركن الشامي، فعلى هذا يكون حكم التياسر خاصا بمن هو قاطن في شمال مكة كالمدينة وما والاها والتيامن بمن كان في جنوب مكة كاليمن ومخاليفها، وأما من كان في شرق الأرض وغربها، فلا تياسر له ولا تيامن، فقول الشيخ بان ذلك يختص بأهل العراق والمشرق قاطبة، سهو ظاهر.ص 50
[٢]علل الشرايع ج ٢ ص ١٠١.ص 50
[٢]فقه الرضا: ٦ س 24، وفي هامش نسخة الأصل ههنا بخطه قدس سره ما نصه:ص 50