Same indexed hadith bihar-38326; it ends on this printed page after beginning on pages 66-67.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
إن رسول الله صلى الله عليه وآله لما بعث كانت الصلاة إلى قبلة بيت المقدس، فكان في أول بعثته يصلي إلى بيت المقدس جميع أيام مقامه بمكة، وبعد هجرته إلى المدينة بأشهر، فعيرته اليهود فقالوا: أنت تابع لقبلتنا، فأنف رسول الله صلى الله عليه وآله ذلك منهم، فأنزل الله تعالى عليه وهو يقلب وجهه إلى السماء، وينتظر الامر " قد نرى تقلب وجهك في السماء " إلى قوله: " لئلا يكون للناس عليكم حجة " يعني اليهود في هذا الموضع. ثم أخبرنا الله عز وجل العلة التي من أجلها لم يحول قبلته من أول البعثة؟ فقال تبارك وتعالى " وما جعلنا القبلة التي كنت عليها " إلى قوله " لرؤف رحيم " فسمى سبحانه الصلاة ههنا إيمانا . وقال عليه السلام في قوله تعالى: " فول وجهك شطر المسجد الحرام " قال: معنى شطره نحوه، إن كان مرئيا، وبالدلائل والاعلام إن كان محجوبا، فلو علمت القبلة لوجب استقبالها والتولي والتوجه إليها، ولو لم يكن الدليل عليها موجودا حتى تستوي الجهات كلها فله حينئذ أن يصلي باجتهاده حيث أحب واختار، حتى يكون على يقين من الدلالات المنصوبة، والعلامات المبثوثة، فان مال عن هذا التوجه مع ما ذكرنا حتى يجعل الشرق غربا والغرب شرقا زال معنى اجتهاده، وفسد حال اعتقاده . قال: وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله خبر منصوص مجمع عليه أن الأدلة المنصوبة على بيت الله الحرام لا تذهب بكليتها حادثة من الحوادث منا من الله تعالى على عباده في إقامة ما افترض عليهم .
الهوامش6
[١]البقرة: ١٤٤.ص 67
[٢]البقرة: ١٤٣.ص 67
[٣]راجع ج ٩٣ ص ٨ و ٩ من البحار طبعتنا هذه.ص 67
[٤]البقرة: ١٤٤.ص 67
[5]البحار ج 93 ص 96 س 19.ص 67
[6]البحار ج 93 ص 97.ص 67