Usul16

Hadith record

bihar-38326

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

14 - كتاب الإمامة: لمحمد بن جرير الطبري، عن أبي المفضل محمد بن عبد الله [5] عن محمد بن هارون بن حميد، عن عبد الله بن عمر بن أبان، عن قطب بن زياد، عن ليث بن سليم، عن عبد الله بن الحسن بن الحسن، عن فاطمة الصغرى، عن أبيها، عن فاطمة الكبرى ابنة رسول الله صلى الله عليه وآله أن النبي صلى الله عليه وآله كان إذا دخل المسجد يقول: " بسم الله اللهم صل على محمد وآل محمد، فاغفر لي ذنوبي وافتح أبواب رحمتك " وإذا خرج يقول: " بسم الله اللهم صل على محمد وآل محمد واغفر ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك " [6].

bihar-38326
في تفسير النعماني: بالاسناد المذكور في كتاب القرآن عن أمير المؤمنين عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

إن رسول الله صلى الله عليه وآله لما بعث كانت الصلاة إلى قبلة بيت المقدس، فكان في أول بعثته يصلي إلى بيت المقدس جميع أيام مقامه بمكة، وبعد هجرته إلى المدينة بأشهر، فعيرته اليهود فقالوا: أنت تابع لقبلتنا، فأنف رسول الله صلى الله عليه وآله ذلك منهم، فأنزل الله تعالى عليه وهو يقلب وجهه إلى السماء، وينتظر الامر " قد نرى تقلب وجهك في السماء " إلى قوله: " لئلا يكون للناس عليكم حجة " يعني اليهود في هذا الموضع. ثم أخبرنا الله عز وجل العلة التي من أجلها لم يحول قبلته من أول البعثة؟ فقال تبارك وتعالى " وما جعلنا القبلة التي كنت عليها " إلى قوله " لرؤف رحيم " فسمى سبحانه الصلاة ههنا إيمانا . وقال عليه السلام في قوله تعالى: " فول وجهك شطر المسجد الحرام " قال: معنى شطره نحوه، إن كان مرئيا، وبالدلائل والاعلام إن كان محجوبا، فلو علمت القبلة لوجب استقبالها والتولي والتوجه إليها، ولو لم يكن الدليل عليها موجودا حتى تستوي الجهات كلها فله حينئذ أن يصلي باجتهاده حيث أحب واختار، حتى يكون على يقين من الدلالات المنصوبة، والعلامات المبثوثة، فان مال عن هذا التوجه مع ما ذكرنا حتى يجعل الشرق غربا والغرب شرقا زال معنى اجتهاده، وفسد حال اعتقاده . قال: وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله خبر منصوص مجمع عليه أن الأدلة المنصوبة على بيت الله الحرام لا تذهب بكليتها حادثة من الحوادث منا من الله تعالى على عباده في إقامة ما افترض عليهم .

الهوامش6

[١]البقرة: ١٤٤.ص 67

[٢]البقرة: ١٤٣.ص 67

[٣]راجع ج ٩٣ ص ٨ و ٩ من البحار طبعتنا هذه.ص 67

[٤]البقرة: ١٤٤.ص 67

[5]البحار ج 93 ص 96 س 19.ص 67

[6]البحار ج 93 ص 97.ص 67

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 81, Page 66

View original source
بحار الأنوار · Hadith 21 — Usul16