Show clickable narrator chain
كان لأبي عليه السلام في موضع سجوده آثاره ناتئة وكان يقطعها في السنة مرتين، في كل مرة خمس ثفنات، فسمي ذا الثفنات لذلك .
الهوامش2
[١]مجمع البيان ج ١٠ ص ٥١٦.ص 161
[٢]علل الشرايع ج ١ ص ٢٢٢.ص 161
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 82, Page 161
كان لأبي عليه السلام في موضع سجوده آثاره ناتئة وكان يقطعها في السنة مرتين، في كل مرة خمس ثفنات، فسمي ذا الثفنات لذلك .
[١]مجمع البيان ج ١٠ ص ٥١٦.ص 161
[٢]علل الشرايع ج ١ ص ٢٢٢.ص 161
قال أمير المؤمنين عليه السلام أطيلوا السجود، فما من عمل أشد على إبليس من أن يرى ابن آدم ساجدا، لأنه امر بالسجود فعصى، وهذا امر بالسجود فأطاع ونجا .
[٣]علل الشرايع ج ٢ ص ٢٩، الخصال ج 2 ص 158.ص 161
[3]عيون الأخبار ج 1 ص 281.ص 161
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 161-162.
إذا نام العبد وهو ساجد، قال الله تبارك و تعالى: عبدي قبضت روحه وهو في طاعتي [4]. ومنه: عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الوشا، عن الرضا عليه السلام قال: أقرب ما يكون العبد من الله عز وجل وهو ساجد، وذلك في قوله تبارك وتعالى: (واسجد واقترب) . ومنه: بهذا الاسناد، عن الرضا عليه السلام قال: إذا نام العبد وهو ساجد، قال الله عز وجل للملائكة: انظروا إلى عبدي قبضت روحه وهو في طاعتي . ومنه: عن أبيه، عن سعد ومحمد بن يحيى العطار معا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عبد الله الحجال، عن سليمان الجعفري قال: قال الرضا عليه السلام: جاءت ريح وأنا ساجد، وجعل كل إنسان يطلب موضعا وأنا ساجد ملح في الدعاء على ربي عز وجل حتى سكنت .
[1]عيون الأخبار ج 2 ص 7.ص 162
[2]عيون الأخبار ج 2 ص 8.ص 162
[3]عيون الأخبار ج 2 ص 7.ص 162
[١]مجمع البيان ج ١٠ ص ٥١٦.
[٢]علل الشرايع ج ١ ص ٢٢٢.
[٣]علل الشرايع ج ٢ ص ٢٩، الخصال ج 2 ص 158.
[٣]عيون الأخبار ج 1 ص 281.