Show clickable narrator chain
عن داود بن فرقد قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقرء ما لا أحصي: ملك يوم الدين .
الهوامش2
[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ٢٢ و ٢٤.ص 22
[٣]تفسير العياشي ج ١ ص ٢٢ و ٢٤.ص 22
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 82, Page 22
عن داود بن فرقد قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقرء ما لا أحصي: ملك يوم الدين .
[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ٢٢ و ٢٤.ص 22
[٣]تفسير العياشي ج ١ ص ٢٢ و ٢٤.ص 22
[١]بمعنى أنها سابع سبعة من آياتها التي قال الله عز وجل (ولقد آتيناك سبعا) فحكم بكونها جزءا من الفاتحة، وأما أنها كالجزء من سائر السور، فإنها جعلت كالمفتاح تفتتح بها وكان جبرئيل عليه السلام حين ينزل بأول السورة من سور القرآن يفتتحها بالبسملة ثم لا يأتي بها الا عند افتتاح سورة أخرى فالبسملة آية واحدة، جعلت في افتتاح سورة الحمد جزءا ومفتاحا لسائر سور القرآن عند قراءتها، لكنها خارجة عنها كالباب ومفتاحه، ولذلك يجهر أهل البيت عليهم الصلاة والسلام بالبسملة حتى في الصلوات التي يخافت بقراءتها.
[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ٢٢ و ٢٤.
[٣]تفسير العياشي ج ١ ص ٢٢ و ٢٤.
[٤]الانفطار: ١٩.
[٥]غافر: ١٦.