Complete indexed hadith starts here; printed across pages 138-140.
مصباح الشيخ والاختيار: ثم تقول: (الحمد لله الذي لا ينسى من ذكره، والحمد لله الذي لا يخيب من دعاه، والحمد لله الذي لا يقطع رجاء من رجاه والحمد لله الذي لا يذل من والاه، والحمد لله الذي يجزي بالاحسان إحسانا، وبالصبر نجاة، والحمد لله الذي هو ثقتنا حين تنقطع الحيل عنا، والحمد لله الذي هو رجاؤنا حين يسوء ظننا بأعمالنا، والحمد لله الذي من توكل عليه كفاه، والحمد لله الذي يغدو علينا ويروح بنعمه، فنظل فيها ونبيت برحمته ساكنين، ونصبح بنعمته معافين فلك الحمد كثيرا ولك المن فاضلا. الحمد لله الذي خلقني فأحسن خلقي، وصورني فأحسن صورتي، وأدبني فأحسن أدبي، وبصرني دينه، وبسط على رزقه، وأسبغ على نعمه، وكفاني الهم اللهم فلك الحمد على كل حال كثيرا، ولك المن فاضلا، وبنعمتك تتم الصالحات اللهم فلك الحمد حمدا خالدا مع خلودك، ولك الحمد حمدا لا نهاية له دون علمك، ولك الحمد حمدا لا أمد له دون مشيتك، ولك الحمد حمدا لا أجر لقائله دون رضاك اللهم لك الحمد وإليك المشتكى، وأنت المستعان، اللهم لك الحمد كما أنت أهله، والحمد لله بمحامده كلها على نعمائه كلها، حتى ينتهي الحمد إلى ما يحب ربنا ويرضى، اللهم لك الحمد كما تقول وفوق ما يقول القائلون، وكما يحب ربنا أن يحمد . ثم تقول: (أنت الله لا إله إلا أنت رب العالمين، وأنت الله لا إله إلا أنت العلي العظيم، وأنت الله لا إله إلا أنت العزيز الحكيم، وأنت الله لا إله إلا أنت الغفور الرحيم وأنت الله لا إله إلا أنت ملك يوم الدين، وأنت الله لا إله إلا أنت مبدء كل شئ و إليك يعود، وأنت الله لا إله إلا أنت لم تزل ولا تزال، وأنت الله لا إله إلا أنت خالق الجنة والنار، وأنت الله لا إله إلا أنت خالق الخير والشر، وأنت الله لا إله إلا أنت الواحد الأحد الفرد الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، وأنت الله لا إله إلا أنت الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر، سبحان الله عما يشركون، وأنت الله لا إله إلا أنت الكبير المتعال والكبرياء رداؤك. أسألك يا الله بجودك الذي أنت أهله، وأسألك يا الله برحمتك التي أنت أهلها، أن تصلي على محمد عبدك ورسولك، وعلى آل محمد، وأن تعطيني من جزيل ما أعطيت أولياءك ما آمن به من عذابك، وأستوجب به كرامتك، فان في عطائك خلفا من منع غيرك، وليس في منعك خلف من عطاء غيرك، يا سامع كل صوت، يا جامع كل فوت، يا بارئ النفوس بعد الموت، يامن لا تتشابه عليه الأصوات، ولا تغشاه الظلمات، يامن لا يشغله شئ عن شئ، أسئلك أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تغفر لي ما سلف من ذنوبي، وتعطيني سؤلي في دنياي وآخرتي، يا أرحم الراحمين . ثم روى عن علي بن حاتم باسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما من مؤمن يسأل الله بهن يقبل بهن قلبه إلى الله عز وجل إلا قضى الله عز وجل له حاجته ولو كان شقيا، رجوت أن يتحول سعيدا. ويدل على عدم اختصاصه بالتعقيب . وقال السيد بن طاوس في الاقبال بعد إيراده: ورويت في روايتين من غير أدعية شهر رمضان هذا الدعاء وليس فيه مالك الخير والشر، انتهى. (عالم الغيب والشهادة) أي ما غاب عن الحس وما حضر له، أو المعدوم والموجود أو السر والعلانية (القدوس) أي البليغ في النزاهة عما يوجب نقصانا (السلام) ذو السلامة من كل نقص وآفة مصدر وصف به للمبالغة (المؤمن) واهب الامن (المهيمن) الرقيب الحافظ لكل شئ، مفيعل من الامن قلبت همزته هاء، العزيز: الغالب الذي لا يغلب، الجبار أي الذي جبر خلقه على ما أراد أو جبر حالهم بمعنى أصلحها، المتكبر: الذي يكبر عن كل ما يوجب حاجة أو نقصانا أو أظهر كبرياءه بما خلقه من خلقه (سبحان الله عما يشركون) إذ لا يشاركه في شئ من ذلك أحد (الخالق، المقدر للأشياء على مقتضى حكمته. البارئ: الموجد لها بريئا من التفاوت، المصور: الموجد لصورها وكيفياتها كما أراد. (لك الأسماء الحسنى) لأنها دالة على محاسن المعاني (يسبح لك ما في السماوات والأرض) لتنزهه عن النقائص كلها (وأنت العزيز الحكيم) الجامع للكمالات بأسرها، فإنها راجعة إلى الكمال في القدرة (والعلم رداؤك) أي مختص بك كما أن الرداء مختص بصاحبه (كل فوت) أي كل فائت في الآخرة أي يحشر الأموات ويجمعهم في المحشر أو كل ما هو بمعرض الفوات أي لا يفوته شئ في الدارين (ولا تغشاه الظلمات) أي لا تمنعه عن رؤية الأشياء، والعلم بها، أو لا يشتبه على الخلق وجوده في الظلمة كما أن أكثر المخلوقين يخفيهم الظلام ويبديهم النور، والأول أنسب بسائر الفقرات.
الهوامش3
[2]مصباح الشيخ ص 142.ص 138
[١]مصباح الشيخ ص ١٤٢.ص 139
[١]التهذيب ج ٣ ص ٨٠.ص 140