البلد الأمين : رأيت بخط الشهيد - ره - سئل عطا: ما معنى قول النبي صلى الله عليه وآله خير الدعاء دعائي، ودعاء الأنبياء قبلي، وهو لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلى آخر ما مر، وليس هذا دعاء وهو تقديس وتحميد، فقال عطا: هذا كما قال أمية بن أبي الصلت: أأذكر حاجتي أم قد كفاني * حباؤك إن شميتك الحباء إذا أثنى عليك المرء يوما * كفاه من تعرضه الثناء أفيعلم ابن جدعان ما يراد منه بالثناء عليه، ولا يعلم الله تعالى ما يراد منه بالثناء عليه؟
الهوامش2
[1]الدعاء مذكور في ص 26، وليس في الهامش ما نقله المؤلف العلامة في شرحه.ص 256
[2]هو عبد الله بن جدعان عمر وبن كعب بن سعد بن تيم يكنى أبا زهير، وقد قالت عائشة لرسول الله صلى الله عليه وآله: ان ابن جدعان كان يطعم الطعام ويقرى الضيف فهل ينفعه ذلك يوم القيامة؟ فقال: لا انه لم يقل يوما (رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين). قيل كان ابن جدعان ابن عم عائشة وكان جدها أبو قحافة عضر وطاله ينادى إلى مائدته على أربعة دوانيق وقد شهد رسول الله صلى الله وعليه وآله حلف الفضول في دار ابن جدعان وفى ذلك كان يقول صلى الله عليه وآله: لقد شهدت في دار عبد الله بن جدعان حلفا ما أحب أن لي به حمر النعم، ولو أدعى به في الاسلام لأجبت.ص 256