Same indexed hadith bihar-39217; it ends on this printed page after beginning on pages 258-260.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول: من قال إذا أصبح هذا القول لم يصبه سوء حتى يمسي، ومن قال حين يمسي لم يصبه سوء حتى يصبح، يقول (سبحان الله مع كل شئ حتى لا يكون شئ بعدد كل شئ وحده، وعدد جميع الأشياء وأضعافها منتهى رضا الله، والحمد لله كذلك، ولا إله إلا الله مثل ذلك، والله أكبر مثل ذلك . ومنه: عن أبيه، عن هارون بن جهم، عن ثوير بن أبي فاختة، عن أبي خديجة عن أبي عبد الله عليه السلام وحدثنا بكر بن صالح، عن عبد الله بن إبراهيم الجعفري، عن أبي الحسن عليه السلام قال: إذا أمسيت فنظرت إلى الشمس في غروب وإدبار فقل: (بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك والحمد لله الذي يصف ولا يوصف، ويعلم ولا يعلم، يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، وأعوذ بوجه الله الكريم، وبسم الله العظيم، من شر ما ذرأ وبرأ، ومن شر ما تحت الثرى، ومن شر ما ظهر وما بطن، ومن شر ما في الليل والنهار، ومن شر أبي قترة وما ولد، ومن شر ما وصفت وما لم أصف، والحمد لله رب العالمين). قال: وذكر أنها أمان من كل سبع، ومن شر الشيطان الرجيم، وذريته، ومن كل ما عض ولسع، ولا يخاف صاحبها إذا تكلم بها لصا ولا غولا . الكافي: عن العدة، عن أحمد بن محمد، عن عبد الرحمان بن حماد، عن الجعفري مثله . فلاح السائل: مرسلا مثله . ايضاح: (ما ذرأ وبرأ) يمكن أن يكون الذرؤ والبرؤ كلاهما عاما لجميع المخلوقات تأكيدا، وأن يكون البرؤ مخصوصا بالحيوان والاخر عاما، أو بالعكس قال في النهاية في أسماء الباري (هو الذي خلق الخلق لاعن مثال) ولهذه اللفظة من الاختصاص بخلق الحيوان ما ليس لها بغيره من المخلوقات فيقال: برء الله النسمة، و خلق السماوات والأرض، وقال ذرء الله الخلق يذرؤهم ذرء إذا خلقهم، وقال الذرء مختص بخلق الذرية. قوله: (وشر أبي قترة) أقول: في النسخ اختلاف كثير: في أكثر نسخ الكافي (أبي مرة) وهو أظهر، وهو بضم الميم وتشديد الراء كنية إبليس لعنه الله، ذكره الجوهري وغيره، وفي أكثر نسخ المحاسن (أبي قترة) وقال الفيروزآبادي: أبو قترة إبليس لعنه الله، أو قترة علم للشيطان، وفي بعض النسخ قترة بدون ذكر أبي، قال في النهاية: فيه تعوذوا بالله من قترة وما ولد، هو بكسر القاف وسكون التاء اسم إبليس انتهى، وكل الوجوه صحيح موافق للاستعمال واللغة، وربما يقرء ابن قترة بكسر القاف وسكون التاء لما ذكره الجوهري حيث قال ابن قترة حية خبيثة إلى الصغر ما هي، ولا يخفى ما فيه من التكلف لفظا ومعنى. قال السيد في فلاح السائل: قال صاحب الصحاح: ابن قترة بكسر القاف حية خبيثة، فيمكن أن يكون المراد إبليس وذريته، وشبهه بالحية المذكورة، وفي بعض النسخ أبي مرة وهو أقرب إلى الصواب، لان هذا الدعاء عوذة من الشيطان وذريته ولأنه ما يقال: أبو قترة، إنما يقال: ابن قترة. وأما قوله (من شر الرسيس) فقال صاحب الصحاح: رس الميت أي قبر، والرس الاصلاح بين الناس والافساد، وقد رسست بينهم وهو من الأضداد ولعله تعوذ من الفساد ومن الموت، ومن كل ما يتعلق بمعناه انتهى. وأقول: الأظهر أن المراد بالرسيس العشق الباطل أو الحمى، قال الفيروزآبادي: الرسيس الشئ الثابت، والفطن العاقل، وخبر لم يصح، وابتداء الحب والحمى انتهى، وفي بعض النسخ في هذه الكلمة أيضا اختلافات لم نتعرض لها. والعض الامساك بالأسنان، واللسع بالإبرة كالعقرب والزنبور.
الهوامش5
[4]المحاسن ص 44 فيه: بعد كل شئ.ص 258
[١]المحاسن ص ٣٦٩.ص 259
[٢]الكافي ج ٢ ص ٥٣٢، وبسند آخر عن سليمان الجعفري مثله ص 569 و 570 وهذا أوفق بما نقله عن المحاسن.ص 259
[3]لم نجده في مظانه.ص 259
[1]وهكذا ذكره الفيروزآبادي.ص 260