Same indexed hadith bihar-39036; it ends on this printed page after beginning on pages 61-63.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
من قرأ بعد كل فريضة هذا الدعاء فإنه يرى الإمام محمد بن الحسن عليه وعلى آبائه السلام في اليقظة أو في المنام. (بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم بلغ مولانا صاحب الزمان أينما كان وحيثما كان من مشارق الأرض ومغاربها، سهلها وجبلها، عني وعن والدي وعن ولدي و إخواني التحية والسلام، عدد خلق الله، وزنة عرش الله، وما أحصاه كتابه وأحاط علمه اللهم إني أجدد له في صبيحة هذا اليوم وما عشت فيه من أيام حياتي عهدا وعقدا وبيعة له في عنقي لا أحول عنها ولا أزول، اللهم اجعلني من أنصاره ونصاره الذابين عنه، والممتثلين لأوامره ونواهيه في أيامه، والمستشهدين بين يديه، اللهم فان حال بيني وبينه الموت الذي جعلته على عبادك حتما مقتضيا فأخرجني من قبري مؤتزرا كفني، شاهرا سيفي، مجردا قناتي، ملبيا دعوة الداعي في الحاضر والبادي. اللهم أرني الطلعة الرشيدة، والغرة الحميدة، واكحل بصري بنظرة مني إليه، وعجل فرجه، وسهل مخرجه، اللهم اشدد أزره، وقو ظهره، وطول عمره، اللهم أعمر به بلادك، وأحي به عبادك، فإنك قلت وقولك الحق (ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس) فأظهر اللهم لنا وليك، وابن بنت نبيك، المسمى باسم رسولك، صلواتك عليه وآله، حتى لا يظفر بشئ من الباطل إلا مزقه، ويحق الله الحق بكلماته ويحققه، اللهم اكشف هذه الغمة، عن هذه الأمة بظهوره، إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا، وصلى الله على محمد وآله. 39 (باب) * (ما يختص بتعقيب فريضة الظهر) * 1 - فلاح السائل: من المهمات عقيب صلاة الظهر الاقتداء بالصادق عليه السلام في الدعاء للمهدي عليه السلام الذي بشر به محمد رسول الله صلى الله عليه وآله أمته في صحيح الروايات ووعدهم أنه يظهر في أواخر الأوقات، كما رواه أبو محمد وهبان الدنبلي عن أبي علي محمد ابن الحسن بن محمد بن جمهور العمي، عن أبيه، عن أبيه محمد بن جمهور، عن أحمد بن الحسين السكري، عن عباد بن محمد المدايني قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام بالمدينة حين فرغ من مكتوبة الظهر، وقد رفع يديه إلى السماء وهو يقول: أي سامع كل صوت أي جامع كل فوت أي بارئ كل نفس بعد الموت، أي باعث أي وارث أي سيد السادة، أي إله الآلهة، أي جبار الجبابرة، أي ملك الدنيا والآخرة، أي رب الأرباب، أي ملك الملوك، أي بطاش أي ذا البطش الشديد، أي فعالا لما يريد أي محصي عدد الأنفاس، ونقل الاقدام، أي من السر عنده علانية، أي مبدئ أي معيد أسألك بحقك على خيرتك من خلقك، وبحقهم الذي أوجبت لهم على نفسك، أن تصلي على محمد وآل محمد، أهل بيته، وأن تمن علي الساعة بفكاك رقبتي من النار، وأنجز لوليك وابن نبيك الداعي إليك باذنك، وأمينك في خلقك، وعينك في عبادك، و حجتك على خلقك، عليه صلواتك وبركاتك وعده، اللهم أيده بنصرك، وانصر عبدك وقو أصحابه، وصبرهم، وافتح لهم من لدنك سلطانا نصيرا، وعجل فرجه، وأمكنه من أعدائك، وأعداء رسولك يا أرحم الراحمين قال: أليس قد دعوت لنفسك جعلت فداك؟ قال: قد دعوت لنور آل محمد وسابقهم والمنتقم بأمر الله من أعدائهم، قلت: متى يكون خروجه جعلني الله فداك؟ قال: إذا شاء من له الخلق والامر، قلت: فله علامة قبل ذلك؟ قال: نعم علامات شتى، قلت: مثل ماذا؟ قال: خروج دابة من المشرق، وراية من المغرب، وفتنة تظل أهل الزورا، وخروج رجل من ولد عمي زيد باليمن، وانتهاب ستارة البيت، ويفعل الله ما يشاء . مصباح الشيخ، والبلد الأمين، وجنة الأمان، والاختيار: مما يختص عقيب الظهر يا سامع كل صوت إلى آخر الدعاء، وفي الجميع (يا) مكان أي في المواضع كلها.
الهوامش1
[١]فلاح السائل ص ١٧٠ - ١٧١.ص 63