Same indexed hadith bihar-39040; it ends on this printed page after beginning on pages 70-73.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
هذا دعاء سيدي أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام في عقيب صلواته أملاه علي فأول الصلاة الظهر، و بذلك سميت الأولى، لأنها أول صلاة افترضها الله على عباده دعاء صلاة الظهر: يا أسمع السامعين، ويا أبصر الناظرين، ويا أسرع الحاسبين، ويا أجود الأجودين ويا أكرم الأكرمين، صل على محمد وآل كأفضل وأجزل وأوفى وأكمل وأحسن وأجمل وأكثر وأطهر وأزكى وأنور وأعلى وأبهى وأسنى وأنمى وأدوم وأبقى ما صليت وباركت ومننت وسلمت وترحمت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد. اللهم امنن على محمد وآل محمد كما مننت على موسى وهارون، وسلم على محمد وآل محمد كما سلمت على نوح في العالمين، اللهم وأورد عليه من ذريته وأزواجه وأهل بيته وأصحابه وأتباعه من تقربهم عينه، واجعلنا منهم وممن تسقيه بكأسه وتورده حوضه، واحشرنا في زمرته، وتحت لوائه، وأدخلنا في كل خير أدخلت فيه محمدا وآل محمد وأخرجنا من كل سوء أخرجت منه محمدا وآل محمد، ولا تفرق بيننا وبين محمد وآل محمد طرفة عين ابدا، ولا أقل من ذلك ولا أكثر. اللهم صل على محمد وآل محمد، واجعلني معهم في كل عافية وبلاء، واجعلني معهم في كل شدة ورخاء، واجعلني معهم في كل أمن وخوف، واجعلني معهم في كل مثوى ومنقلب، اللهم أحيني محياهم، وأمتني مماتهم، واجعلني بهم عندك وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين، اللهم صل على محمد وآل محمد، واكشف عني بهم كل كرب، ونفس عني بهم كل هم، وفرج عني بهم كل غم واكفني بهم كل خوف، واصرف عني بهم مقادير البلاء، وسوء القضاء، ودرك الشقاء، وشماتة الأعداء. اللهم صل على محمد وآل محمد، واغفر لي ذنبي وطيب لي كسبي، وقنعني بما رزقتني، وبارك لي فيه، ولا تذهب بنفسي إلى شئ صرفته عني، اللهم إني أعوذ بك من دنيا تمنع خير الآخرة، وعاجل يمنع خير الأجل، وحياة تمنع خير الممات وأمل يمنع خير العمل، اللهم إني أسئلك الصبر على طاعتك، والصبر عن معصيتك، والقيام بحقك وأسئلك حقايق الايمان، وصدق اليقين في المواطن كلها، وأسئلك العفو والعافية، والمعافاة في الدنيا والآخرة، عافية الدنيا من البلاء، وعافية الآخرة من الشقاء. اللهم إني أسئلك العافية، وتمام العافية، ودوام العافية، والشكر على العافية يا ولي العافية، وأسئلك الظفر والسلامة، وحلول دار الكرامة، اللهم اجعل لي في صلاتي ودعائي رهبة منك، ورغبة إليك، وراحة تمن بها على، اللهم لا تحرمني سعة رحمتك، وسبوغ نعمتك، وشمول عافيتك، وجزيل عطاياك، ومنح مواهبك، بسوء ما عندي، ولا تجازني بقبيح علمي، ولا تصرف وجهك الكريم عني. اللهم لا تحرمني وأنا أدعوك ولا تخيبني وأنا أرجوك ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا ولا إلى أحد من خلقك فيحرمني ويستأثر علي. اللهم إنك تمحو ما تشاء وتثبت وعندك أم الكتاب أسألك بآل يس خيرتك من خلقك، وصوفتك من بريتك وأقدمهم بين يدي حوائجي ورغبتي إليك، اللهم إن كنت كتبتني عندك في أم الكتاب شقيا محروما مقترا علي في الرزق، فامح من أم الكتاب شقائي وحرماني، وأثبتني عندك سعيدا مرزوقا فإنك تمحو ما تشاء وتثبت وعندك أم الكتاب، اللهم إني لما أنزلت إلى من خير فقير وأنا منك خائف وبك مستجير، وأنا حقير مسكين أدعوك كما أمرتني، فاستجب لي كما وعدتني، إنك لا تخلف الميعاد. يامن قال (ادعوني أستجب لكم) نعم المجيب أنت يا سيدي، ونعم الرب ونعم المولى وبئس العبد أنا، وهذا مقام العائذ بك من النار، يا فارج الهم، ويا كاشف الغم يا مجيب دعوة المضطرين، يا رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك، وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين، الحمد لله الذي قضى عني صلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا، برحمتك يا أرحم الراحمين . مصباح الشيخ ، والبلد الأمين، والجنة والاختصار وغيرها: عن معاوية بن عمار مثله . سقيته إذا عرضته ليشرب من يدك بفيه. وقيل: إذا أسقيته، مرة قلت: سقيته، وإذا أسقيته دائما قلت: أسقيته وقيل: سقيته ناولته الماء ليشرب، وأسقيته قلت له: سقيا أي سقاك الله، وقيل هما بمعنى، ذكر ذلك الطبرسي في مجمع البيان . والمثوى محل الثوى وهو الإقامة، والمنقلب يكون اسم مكان مصدرا، والانقلاب الحركة والتصرف، وتبدل الأحوال (ومقادير البلاء) تقاديره وفي النهاية فيه أعوذ بك من درك الشقاء، الدرك اللحاق والوصول إلى الشئ، وأدركته إدراكا ودركا، والشقا ضد السعادة، وقال الشيخ البهائي - ره -: الدرك بالتحريك يطلق على المكان وطبقاته و يقال: النار دركات والجنة درجات، ويطلق أيضا على أقصى قعر الشئ انتهى والمعنى الأول لعله أنسب بالمقام، وعدم تعرضه قدس سره له غريب. (حقايق الايمان) أي شرايطه وأجزاؤه أو ما يحق أن يسمى إيمانا أي أؤمن بجميع ما يجب الايمان به حق الايمان (وصدق اليقين) هو اليقين الذي يصدقه العمل (في المواطن كلها) أي في جميع ما يلزم التصديق به أو يظهر أثر يقيني في الخلوات و المجامع، وعلى جميع الأحوال من الشدة والرخاء والعافية والبلاء (والظفر) الفوز بالمطلوب، وسبوغ النعمة اتساعها، و (شمول عافتيك) أي إحاطتها بجميع أعضائي وجميع أحوالي، والمنحة بالكسر العطية، والإضافة للتأكيد، أو المعنى ما تهبه من غير قصد عوض والاستيثار الانفراد بالشئ، وقد مر تحقيق المحو والاثبات في باب البداء ويظهر من الدعاء أن أم الكتاب لوح المحو والاثبات لا اللوح المحفوظ كما هو المشهور (من خير) أي خير الدنيا والآخرة.
الهوامش4
[١]فلاح السائل ص ١٧٧ - 179.ص 72
[2]مصباح الشيخ ص 44 - 46.ص 72
[3]البلد الأمين ص 15 - 16.ص 72
[4]مجمع البيان ج 6 ص 370.ص 72