" باب " * " علة صراخ الديك والدعاء عنده " *
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 84, Page 181
" باب " * " علة صراخ الديك والدعاء عنده " *
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن لله ديكا " عرفه تحت العرش، ورجلاه في تخوم الأرضين السابعة السفلى، إذا كان في الثلث الأخير من الليل سبح الله تعالى ذكره بصوت يسمعه كل شئ ما خلا الثقلين الجن والإنس، فتصيح عند ذلك ديكة الدنيا .
[1]عيون الأخبار ج 2 ص 72.ص 181
[١]عيون الأخبار ج 2 ص 72.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 181-182.
أن لله تبارك وتعالى ديكا " رجلاه في تخوم الأرض السابعة ورأسه عند العرش ثاني عنقه تحت العرش، وهو ملك من ملائكة الله تعالى خلقه الله تعالى ورجلاه في تخوم الأرض السابعة السفلى، مضى مصعدا " فيها مد الأرضين حتى خرج منها إلى أفق السماء، ثم مضى فيها مصعدا " حتى انتهى قرنه إلى العرش، وهو يقول: " سبحانك ربي ". ولذلك الديك جناحان إذا نشرهما جاوز المشرق والمغرب، فإذا كان في آخر الليل نشر جناحيه وخفق بهما، وصرخ بالتسبيح وهو يقول: " سبحان الله الملك القدوس الكبير المتعال القدوس لا إله إلا هو الحي القيوم " فإذا فعل ذلك سبحت ديكة الأرض كلها، وخفقت بأجنحتها وأخذت في الصراخ، فإذا سكن ذلك الديك في السماء سكنت الديكة في الأرض. فإذا كان في بعض السحر نشر جناحيه فجاوز المشرق والمغرب، وخفق بهما و صرخ بالتسبيح " سبحان الله العظيم، سبحان الله العزيز القهار، سبحان ذي العرش المجيد، سبحان الله ذي العرش الرفيع " فإذا فعل ذلك سبحت ديكة الأرض فإذا هاج هاجت الديكة في الأرض وتجاوبه بالتسبيح والتقديس لله تعالى. ولذلك الديك ريش ابيض كأشد بياض رأيته قط، وله زغب أخضر تحت ريشه الأبيض كأشد خضرة رأيتها قط، فما زلت مشتاقا إلى أن أنظر إلى ريش ذلك الديك . تفسير علي بن إبراهيم: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن الصادق عليه السلام مثله .
[١]توحيد الصدوق: ٢٧٩.ص 182
[٢]تفسير القمي: ٣٧٤ في حديث المعراج.ص 182