Show clickable narrator chain
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش، ورب قائم حظه من قيامه السهر .
الهوامش1
[١]أمالي الطوسي ج ١ ص ١٦٨.ص 207
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 84, Page 207
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش، ورب قائم حظه من قيامه السهر .
[١]أمالي الطوسي ج ١ ص ١٦٨.ص 207
سألته عن الرجل يستاك بيده إذا قام في الصلاة صلاة الليل وهو يقدر على السواك، قال إذا خاف الصبح فلا بأس .
[٢]قرب الإسناد: ١٢٥.ص 207
قال أبو عبد الله عليه السلام إذا قمت بالليل فاستك فان الملك يأتيك فيضع فاه على فيك، فليس من حرف تتلوه وتنطق به إلا صعد به إلى السماء، فليكن فوك طيب الريح . ومنه: عن أبيه، عن علي، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن معاوية بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: في قول الله عز وجل: " وبالأسحار هم يستغفرون " قال: كانوا يستغفرون الله في آخر الوتر في آخر الليل سبعين مرة .
[٣]علل الشرايع ج ١ ص ٢٧٧.ص 207
[٤]الذاريات: ١٨.ص 207
[5]علل الشرايع ج 2 ص 53.ص 207
[١]أمالي الطوسي ج ١ ص ١٦٨.
[٢]قرب الإسناد: ١٢٥.
[٣]علل الشرايع ج ١ ص ٢٧٧.
[٤]الذاريات: ١٨.
[٥]علل الشرايع ج 2 ص 53.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 207-209.
استغفر الله في الوتر سبعين مرة، تنصب يدك اليسرى وتعد باليمنى . ومنه: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن أحمد الأشعري، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن عبد العزيز الرازي، عن بعض أصحابنا، عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال: كان إذا استوى من الركوع في آخر ركعته من الوتر قال: " اللهم إنك قلت في كتابك المنزل " كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبالأسحار هم يستغفرون " طال والله هجوعي، وقل قيامي، وهذا السحر وأنا أستغفرك لذنوبي استغفار من لا يملك لنفسه ضرا " ولا نفعا "، ولا موتا ولا حياة ولا نشورا " ثم يخر ساجدا . ثم قال: لو نسي القنوت، قال الشيخ ومن تبعه: يقضيه بعد الركوع، فلو لم يذكر حتى ركع في الثالثة قضاه بعد الفراغ، ثم ذكر في ذلك أخبارا " ثم قال: ولا ينافيه رواية معاوية بن عمار قال: سألته عن ناسي القنوت حتى يركع أيقنت؟ قال: لا لاحتمال أن ينفي الوجوب، وكذا ما رواه معاوية بن عمار عن الصادق عليه السلام أنه قال له: في قنوت الوتر إذا نسي يقنت بعد الركوع؟ قال: لا، قال الصدوق: وإنما منع ذلك في الوتر والغداة خلافا للعامة، لأنهم يقنتون فيهما بعد الركوع، وإنما أطلق ذلك في ساير الصلوات لأن جمهور العامة لا يرون القنوت فيها.
[١]علل الشرايع ج ٢ ص ٥٣.ص 208
[٢]علل الشرايع ج ٢ ص ٥٣.ص 208
[١]التهذيب ج ١ ص ١٨١.ص 209
[٢]الفقيه ج ١ ص ٣١٢ - 313.ص 209