Same indexed hadith bihar-39502; it ends on this printed page after beginning on pages 211-220.
Show complete hadith text
فقه الرضا: دعاء الوتر وما يقال فيه: " لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله العلي العظيم، سبحان الله رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع وما فيهن وما بينهن ورب العرش العظيم يا الله الذي ليس كمثله شئ، صل على محمد وآل محمد، اللهم أنت الملك الحق المبين لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك، عملت سوء وظلمت نفسي، فاغفر لي ذنوبي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. اللهم إياك أعبد ولك أصلي، وبك آمنت، ولك أسلمت، وبك اعتصمت، و عليك توكلت، وبك استعنت، ولك سجدت، وأركع وأخضع وأخشع، ومنك أخاف و أرجو، وإليك أرغب ومنك أخاف وأحذر، ومنك التمس وأطلب، وبك اهتديت، أنت الرجاء وأنت المرتجى. اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، و بارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، إنك تقضي ولا يقضى عليك، ولا منجا ولا ملجا ولا مفر ولا مهرب إلا إليك، سبحانك وحنانيك، تباركت وتعاليت عما يقول الظالمون، علوا كبيرا. اللهم إني أسألك من كل ما سألك به محمد وآله، وأعوذ بك من كل ما استعاذ به محمد وآله، اللهم إني أعوذ بك من أن نذل ونخزى، وأعوذ بك من شر فسقة العرب والعجم، وشر فسقة الجن والإنس، ومن شر كل ذي شر، وشر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، إن ربي على صراط مستقيم، وأعوذ بك من همزات الشياطين وأعوذ بك رب أن يحضرون. اللهم إني أعوذ بك من السامة والهامة والعين اللامة، ومن شر طوارق الليل والنهار، إلا طارقا " يطرق بخير يا الله، اللهم اصرف عني البلايا والآفات والعاهات والأسقام والأوجاع والآلام والأمراض، وأعوذ بك من الفقر والفاقة والضنك والضيق والحرمان، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء، والحساد، وأعوذ بك من كل شيطان رجيم، وجبار عنيد، وسلطان جائر. اللهم من كان أمسى وأصبح وله ثقة أو رجاء غيرك فأنت ثقتي ورجائي، يا خير من سئل، ويا أرحم من استرحم ارحم ضعفي وذلي بين يديك، وتضرعي إليك، و وحشتي من الناس وذل مقامي ببابك، اللهم انظر إلى بعين الرحمة نظرة تكون خيرة أستأهلها، وإلا تفضل علينا. يا أكرم الأكرمين، ويا أجود الأجودين، ويا خير الفاتحين، ويا أرحم الراحمين، ويا أحكم الحاكمين، ويا أسرع الحاسبين، ويا أهل التقوى والمغفرة، يا معدن الجود والكرم، يا الله صل على محمد عبدك ورسولك ونبيك وصفيك و سفيرك وخيرتك من بريتك وصفوتك من خلقك وزكيك وتقيك ونجيك وسخيك وولي عهدك، ومعدن سرك، وكهف غيبك، الطاهر الطيب المبارك الزكي الصادق الوفي العادل البار المطهر المقدس البدر المضئ والسراج اللامع، والنور الساطع والحجة البالغة، ونورك الأنور، وحبلك الأطول، وعروتك الوثقى، وبابك الأدنى، ووجهك الأكرم، وحجابك الأقرب. اللهم صل عليه وعلى آل طه ويس واخصص وليك ووصي نبيك وأخا رسولك ووزيره، وولي عهدك إمام المتقين، وخاتم الوصيين لخاتم النبيين محمد بالصلاة عليه وعلى ابنته البتول، وعلى سيدي شباب أهل الجنة من الأولين والآخرين، وعلى الأئمة الراشدين المهديين، وعلى النقباء الأتقياء البررة الفاضلين المهذبين الامناء الخزنة، وعلى خواص ملائكتك جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل والصافين والحافين والكروبيين والمسبحين وجميع ملائكتك في سمواتك وارضك أكتعين. وصل على أبينا آدم وأمنا حوا، ومن بينهما من النبيين والمرسلين واخصص محمدا بأفضل الصلاة والتسليم، اللهم إني أبرء إليك من أعدائهم ومعانديهم وظالميهم، اللهم وال من والاهم، وعاد من عاداهم، وانصر من نصرهم، واخذل من خذلهم، عبادك المصطفين الأخيار الأتقياء البررة، اللهم احشرني مع من أتولى وأبعدني ممن أتبرء وأنت تعلم ما في ضمير قلبي من حب أوليائك وبغض أعدائك وكفى بك عليما. اللهم اغفر لي ولوالدي وارحمهما كما ربياني صغيرا "، اللهم اجزهما عني بأفضل الجزاء، وكافهما عني بأفضل المكافاة، اللهم بدل سيئاتهم حسنات، وارفع لهم بالحسنات الدرجات، اللهم صيرنا إلى ما صاروا إليه، فأمر ملك الموت أن يكون بنا رحيما. اللهم اغفر لي ولجميع إخواننا المؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات، تابع بيننا وبينهم بالخيرات، إنك مجيب الدعوات، و ولي الحسنات، يا أرحم الراحمين. اللهم لا تخرجني من هذه الدنيا إلا بذنب مغفور، وسعي مشكور، وعمل متقبل، وتجارة لن تبور، اللهم أعتقني من النار، واجعلني من طلقائك وعتقائك من النار، اللهم اغفر ما مضى من ذنوبي، واعصمني فيما بقي من عمري، اللهم كن لي وليا وحافظا وناصرا ومعينا، واجعلني في حرزك وحفظك وحمايتك و كنفك ودرعك الحصين وفي كلاءتك، عز جارك وجل ثناؤك، ولا إله غيرك، ولا معبود سواك. اللهم من أرادني بسوء فأرده، اللهم واردد كيده في نحره، اللهم بتر عمره، وبدد شمله، وفرق جمعه، واستأصل شافته، واقطع دابره، وقتر عليه رزقه، وابله بجهد البلاء، وأشغله بنفسه، وابتله وعياله وولده، واصرف عني شره، وأطبق عني فمه، وخذ منه أخذ من اخذ من أهل القرى وهي ظالمة، واجعلني منه على حذر بحفظك وحياطتك، ادفع عني كيده ومكره، واكفنيه واكف ما أهمني من أمر دنياي وآخرتي. اللهم لا تسلط علي من لا يرحمني، اللهم أصلحني وأصلح شأني، وأصلح فساد قلبي، اللهم اشرح لي صدري ويسر لي أمري ولا تشمت بي الأعداء ولا الحاسدين، اللهم بغناك لا تحوجني إلى أحد سواك، وأغنني بفضلك على عن فضل من سواك، يا قريب يا مجيب يا الله أنت الله لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك، عملت سوء وظلمت نفسي فاغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. اللهم أظهر الحق وأهله، واجعلني ممن أقول به وأنتظره، اللهم قوم قائم آل محمد، وأظهر دعوته برضا من آل محمد، اللهم أظهر رأيته، وقو عزمه، وعجل خروجه، وانصر جيوشه، واعضد أنصاره، وأبلغ طلبته، وأنجح أمله، وأصلح شأنه، وقرب أوانه، فإنك تبدي وتعيد، وأنت الغفور الودود. اللهم املأ به الدنيا قسطا " وعدلا "، كما ملئت ظلما " وجورا "، اللهم انصر جيوش المؤمنين وسراياهم ومرابطيهم حيث كانوا، وأين كانوا من مشارق الأرض ومغاربها وانصرهم نصرا " عزيزا "، وافتح لهم فتحا " يسيرا "، واجعل لنا ولهم من لدنك سلطانا " نصيرا "، اللهم اجعلنا من أتباعه والمستشهدين بين يديه . اللهم العن الظلمة والظالمين، الذين بدلوا دينك، وحرفوا كتابك، و غيروا سنة نبيك، ودرسوا الآثار، وظلموا أهل بيت نبيك، وقاتلوهم وتعدوا عليهم، وغصبوا حقهم، ونفوهم عن بلدانهم، وأزعجوهم عن أوطانهم، من الطاغين والباغين والقاسطين والمارقين والناكثين وأهل الزور والكذب الكفرة الفجرة. اللهم العن أتباعهم وجيوشهم وأصحابهم وأعوانهم ومحبيهم وشيعتهم، واحشرهم إلى جهنم زرقا "، اللهم عذب كفرة أهل الكتاب، وجميع المشركين ومن ضارعهم من المنافقين، فإنهم يتقلبون في نعمك، ويجحدون آياتك، ويكذبون رسلك، و يتعدون حدودك، ويدعون معك إلها آخر، لا إله إلا أنت سبحانك وتعاليت عما يقولون علوا " كبيرا ". اللهم إني أعوذ بك من الشك والشرك والنفاق والرئاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء، وسوء المنقلب، اللهم تقبل مني كما تقبلت من الصالحين، وألحقني بهم يا أرحم الراحمين، اللهم افسح لي في أجلي وأوسع لي في رزقي، ومتعني بطول البقاء، ودوام العز، وتمام النعمة، ورزق واسع، وأغنني بحلالك عن حرامك، واصرف عني السوء والفحشاء والمنكر، اللهم افعل بي ما أنت أهل، ولا تفعل بي ما أنا أهله لا تأخذني بعدلك، وخذ على بعفوك ورحمتك و رأفتك ورضوانك. اللهم لا تردنا خائبين، ولا تقطع رجاءنا ولا تجعلنا من القانطين، ولا محرومين ولا مجرمين ولا آيسين ولا ضالين ولا مضلين ولا مطرودين ولا مغضوبين، آمنا العقاب واطمأنن بنا دارك دار السلام. اللهم إني أتوسل إليك بهم، وأتقرب إليك وأتوجه إليك، اللهم اجعلني بهم وجيها، اللهم اغفر لي بهم وتجاوز عن سيئاتي بهم وارحمنا بهم، واشفعني بهم اللهم إني أسئلك بهم حسن العافية، وتمام النعمة في الدنيا والآخرة، إنك على كل شئ قدير، اللهم اغفر لنا وارحمنا، وتب علينا وعافنا، واعصمنا وارزقنا وسددنا واهدنا وأرشدنا، وكن لنا ولا تكن علينا، واكفنا ما أهمنا من أمر دنيانا وآخرتنا ولا تضلنا ولا تهلكنا، ولا تضعنا، واهدنا إلى سواء الصراط، وآتنا ما سألناك وما لم نسألك، وزدنا من فضلك إنك أنت المنان. يا الله ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، أستغفر الله وأتوب إليه، رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم فإنك أنت الأعز الأكرم . وقال عليه السلام في موضع آخر: ثم استك فروي أن النبي صلى الله عليه وآله قال: لولا أن يشق على أمتي لأوجبت السواك في كل صلاة، وهو سنة حسنة. ثم توضأ فإذا أردت أن تقوم إلى الصلاة فقل: " بسم الله وبالله، وفي سبيل الله، وعلى ملة رسول الله صلى الله عليه وآله ". ثم ارفع يديك فقل: " اللهم إني أتوجه إليك بنبيك نبي الرحمة، و بالأئمة الراشدين المهديين من آل طه ويس، وأقدمهم بين يدي حوائجي كلها فاجعلني بهم وجيها " في الدنيا والآخرة ومن المقربين، ولا تعذبني بهم، وارزقني بهم، ولا تضلني بهم، وارفعني بهم، ولا تضعني بهم، واقض حوائجي بهم في الدنيا والآخرة إنك على كل شئ قدير وبكل شئ عليم. ثم افتتح بالصلاة وتوجه بعد التكبير فإنه من السنة الموجبة في ست صلوات وهي أول ركعة من صلاة الليل، والمفردة من الوتر، وأول ركعة من ركعتي الزوال وأول ركعة من نوافل المغرب، وأول ركعة من ركعتي الاحرام، وأول ركعة من ركعات الفرائض. واقرء في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب وقل هو الله أحد، وفي الثانية بقل يا أيها الكافرون، وكذلك في ركعتي الزوال وفي الباقي ما أحببت، وتقرأ في ركعتي الشفع سبح اسم ربك، وفي الثانية قل يا أيها الكافرون، وفي الوتر قل هو الله أحد. وروي أن الوتر ثلاث ركعات بتسليمة واحدة مثل صلاة المغرب، وروي أنه واحد وتوتر بركعة، وتفصل ما بين الشفع والوتر بسلام . فان قمت من الليل ولم يكن عليك وقت بقدر ما تصلي صلاة [الليل على] ما تريد فصلها وأدرجها إدراجا "، وإن خشيت أن يطلع الفجر فصل ركعتين وأوتر في ثالثة، فان طلع الفجر فصل ركعتي الفجر وقد مضى الوتر بما فيه. وان كنت صليت الوتر وركعتي الفجر، ولم يكن طلع الفجر فأضف إليها ست ركعات، وأعد ركعتي الفجر وقد مضى الوتر بما فيه وإن كنت صليت من صلاة الليل أربع ركعات قبل طلوع الفجر، فأتم الصلاة طلع الفجر أم لم يطلع. وإن كان عليك قضاء صلاة الليل فقمت وعليك الوقت بقدر ما تصلي الفائتة من صلاة الليل، فابدأ بالفائتة ثم صل صلاة ليلتك، وإن كان الوقت بقدر ما تصلي واحدة فصل صلاة ليلتك لئلا تصيرا جميعا " قضاء، ثم اقض الصلاة الفائتة من الغد. واقض ما فاتك من صلاة الليل أي وقت شئت من ليل أو نهار، إلا في وقت الفريضة وإن فاتك فريضة فصلها إذا ذكرت، فان ذكرتها وأنت في وقت فريضة أخرى فصل التي أنت في وقتها ثم تصلي الفائتة . وأبلاه يكون في الخير والشر " وخذ منه " في بعض النسخ " وخذه أخذ القرى " وهو أوفق بالآية قال سبحانه: " وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة " " وأبلغ طلبته " أي أكملها أو أبلغه إليها. قوله: " وأدرجها " أي خففها وعجل بها بترك السورة والأذكار والأدعية المستحبة كما ذكره الأصحاب، قال في الذكرى: لو خاف ضيق الوقت خفف بالحمد وحدها، كما روي عن أبي عبد الله عليه السلام لو ظن عدم اتساع الزمان لصلاة الليل اقتصر على الوتر، وقضى صلاة الليل لرواية محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام. ولو طلع الفجر ولما يتلبس من صلاة الليل بشئ فالمشهور في الفتوى تقديم الفريضة لرواية إسحاق بن جابر عن أبي عبد الله عليه السلام في المنع من الوتر بعد طلوع الفجر، وروى عمر بن يزيد وإسحاق بن عمار في تقديم صلاة الليل والوتر على الفريضة وإن طلع الفجر. ولو كان قد تلبس بما دون الأربع فالحكم كعدم التلبس، ولو تلبس بأربع قدمها مخففة لرواية محمد بن النعمان [5] عن أبي عبد الله عليه السلام إذا صليت أربع ركعات من صلاة الليل قبل طلوع الفجر فأتم الصلاة طلع أو لم يطلع مع أنه قد روى يعقوب البزاز [6] قال: قلت له: أقوم قبل الفجر بقليل فاصلي أربع ركعات ثم أتخوف أن ينفجر الفجر، أبدأ بالوتر أو أتم الركعات؟ قال: بل أوتر، وأخر الركعات حتى تقضيها في صدر النهار، ويمكن حملها على الأفضل كما صرح به الشيخ انتهى كلامه زيد إكرامه. وما ذكر من عدم تقديم صلاة الليل على الفريضة مع عدم التلبس بالأربع هو المشهور بين الأصحاب، وقد وردت أخبار كثيرة في التقديم، والجمع بالتخيير الذي اختاره في المعتبر حسن، ويمكن الجمع بحمل النهي على المدامة والتجويز على الندرة كما يومي إليه ما ورد في بعض الروايات " ولا تجعل ذلك عادة " أو النهي على ما إذا أوجب خروج وقت فضيلة الفريضة. وأما حمل تقديم الوتر مع التلبس بالأربع على الأفضلية ففيه نظر، والأولى الحمل على التخيير مطلقا " أو حمل تقديم الوتر على ما إذا خشي انفجار الفجر ولم ينفجر بعد ليقع الوتر في وقته، والاتمام على ما إذا انفجر الفجر، والأخير أوفق. ثم اعلم أن المشهور أن آخر وقت صلاة الليل طلوع الفجر الثاني، والمنقول عن المرتضى رضي الله عنه أن آخره طلوع الفجر الأول وهو ضعيف. قوله عليه السلام: " فأضف إليها " قال في الذكرى: ولو ظن الضيق فشفع وأوتر و صلى ركعتي الفجر ثم تبين بقاء الليل بنا ستا " على الشفع وأعاد الوتر منفردة، وركعتي الفجر قاله المفيد رحمه الله، وقال علي بن بابويه: يعيد ركعتي الفجر لا غير، و قال في المبسوط: لو نسي ركعتين من صلاة الليل ثم ذكر بعد أن أوتر قضاهما و أعاد الوتر. وكأن الشخصين نظرا إلى أن الوتر خاتمة النوافل ليوترها، وقد روى إبراهيم بن عبد الحميد عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام فيمن ظن الفجر وأوتر ثم تبين الليل أنه يضيف إلى الوتر ركعة ثم يستقبل صلاة الليل ثم يعيد الوتر، وروى علي بن عبد الله عن الرضا عليه السلام قال: إذا كنت في صلاة الفجر فخرجت ورأيت الصبح فزد ركعة إلى الركعتين اللتين صليتهما قبل واجعله وترا "، وفيه ابدأ بصلاة الليل والوتر ولا تجعل ذلك عادة. تصريح بجواز العدول من النفل إلى النفل، لكن ظاهره أنه بعد الفراغ كما ذكر مثله في الفريضة ويمكن حمل الخروج على رؤية الفجر في أثناء الصلاة كما حمل الشيخ الفراغ في الفريضة على مقاربة الفراغ انتهى. وأقول: حمل الخروج على رؤية الفجر في غاية البعد، ويحتمل أن يكون المراد نافلة الفجر أي إذا أوقعت نافلة الفجر لظن قرب الفجر، وتركت صلاة الليل ثم خرجت فرأيت الصبح قد طلع فلا تترك الوتر وأضف إليهما ركعة ليصير المجموع وترا " وصل بعدها ركعتي نافلة الفجر ثم صل الفجر وعدول النية في النافلة بعد الفعل لا دليل على نفيه كما أشار - ره - إليه. ويحتمل أن يكون المراد بها فريضة الفجر أي صلى الفريضة ظانا " دخول الوقت فلما خرج رأى أنه أول طلوع الفجر، فعلم وقوع صلاته قبل الوقت فأجاب عليه السلام بأن ما فعل قبل ذلك يحسبها نافلة ويضيف إليها ركعة لتصير وترا " ثم يصلي نافلة الفجر و فريضته، هذا ما خطر بالبال والوجهان قريبان. وقال بعض الأفاضل: الصواب الليل مكان الفجر يعني إذا كنت قد صليت من صلاة الليل ركعتين فرأيت الصبح فاجعله وترا ".
الهوامش16
[٣]فقه الرضا: ٥٥.ص 211
[1]راجع في ذلك ج 84 ص 217 - 218.ص 214
[١]فقه الرضا: ٥٥ - 56.ص 215
[١]زاد في المصدر: والسواك واجب.ص 216
[٢]فقه الرضا ص ١٣ س 4 - 13.ص 216
[١]فقه الرضا ص ١٣ س ١٩ - ٢٦.ص 217
[٢]هود: ١٠٢.ص 217
[٣]التهذيب ج ١ ص ١٧٠.ص 217
[١]الكافي ج ٣ ص ٤٤٩.ص 218
[٢]التهذيب ج ١ ص ١٧١.ص 218
[٣]التهذيب ج ١ ص ١٧٠.ص 218
[٤]التهذيب ج ١ ص ١٧١.ص 218
[١]روى الشيخ في الاستبصار ج ١ ص ١٤٣ والتهذيب ج ١ ص ١٧٠ باسناده عن عمر ابن يزيد قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام أقوم وقد طلع الفجر، فان أنا بدأت بالفجر صليتها في أول وقتها وان بدأت بصلاة الليل والوتر صليت الفجر في وقت هؤلاء، فقال:ص 219
[٢]التهذيب ج ١ ص ٢٣٢.ص 219
[٣]زاد في التهذيب: وأظنه إسحاق بن غالب.ص 219
[٤]التهذيب ج ١ ص ٢٣٢.ص 219