Same indexed hadith bihar-39536; it ends on this printed page after beginning on pages 258-266.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت ويميت و يحيي وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير، اللهم لك الحمد يا رب أنت نور السماوات والأرض فلك الحمد يا رب، وأنت قوام السماوات والأرض فلك الحمد [وأنت جمال السماوات والأرض فلك الحمد] وأنت زين السماوات والأرض فلك الحمد، وأنت صريخ المستصرخين فلك الحمد، وأنت غياث المستغيثين فلك الحمد، وأنت مجيب دعوة المضطرين فلك الحمد وأنت أرحم الراحمين. اللهم بك تنزل كل حاجة، فلك الحمد، وبك يا إلهي [أنزلت حوائجي الليلة فاقضها يا قاضي الحوائج اللهم] أنت الحق، وقولك الحق، ووعدك الحق، وأنت مليك الحق، أشهد أن لقاك حق [وأن الجنة حق] والنار حق، والساعة حق آتية لا ريب فيها وأنك تبعث من في القبور. اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وبك خاصمت، وإليك يا رب حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، أنت الحي القيوم لا إله إلا أنت . ويستحب أن يدعى بهذا الدعاء بعد صلاة الليل . إلهي هجعت العيون، وأغمضت الجفون، وغربت الكواكب، ودجت الغياهت وغلقت دون الملوك الأبواب، وحال بينها وبين الطراق الحراس والحجاب، وعمر المحاريب المتهجدون، وقام لك المخبتون، وامتنع من التهجاع الخائفون، ودعاك المضطرون، ونام الغافلون، وأنت حي قيوم، لا يلم بك الهجوع، ولا تأخذك سنة ولا نوم، وكيف يلم بك الهجوع وأنت خلقته، وعلى الجفون سلطته، لقد مال إلى الخسران وآب بالحرمان، وتعرض للخذلان، من صرف عنك حاجته، ووجه لغيرك طلبته، وأين منه في هذا الوقت الذي يرتجيه، وكيف وأنى له بالوصول إلى ما أمله ليجتديه، حال والله بينه وبينه ليل ديجور، وأبواب وستور، وحصل على ظنون كواذب، ومطامع غير صوادق، وهجع عن حاجته الذي أمله، وتناساها الذي سأله. افتراه المغرور لم يدر أنه لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا رازق لمن حرمت، ولا ناصر لمن خذلت، أو تراه ظن أن الذي عدل عنك إليه، وعول من دونك عليه، يملك له أو لنفسه نفعا أو ضرا "؟ خسر والله خسرانا مبينا من يسترزق من يسترزقك، ومن يسأل من يسألك، ويمتاح من لا يميحه إلا بمشيتك، ولا يعطيه إلا ما وهبته له من نعمتك. فاز والله عبد هداه الاستبصار، وصحت له الأفكار، وأرشده الاعتبار، و أحسن لنفسه الاختيار، فقام إليك بنية منه صادقة، ونفس مطمئنة بك واثقة. فناجاك بحاجته متذللا "، وناداك متضرعا "، واعتمد عليك في إجابته متوكلا " وابتهل يدعوك، وقد رقد السائل والمسؤول، وأرخيت لليل سدول، وهدأت الأصوات وطرق عيون عبادك السبات، فلا يراه غيرك ولا يدعو إلا لك، ولا يسمع نجواه إلا أنت، ولا يلتمس طلبته إلا من عندك، ولا يطلب إلا ما عودته من رفدك. بات بين يديك لمضجعه هاجرا "، وعن الغموض نافرا "، ومن الفراش بعيدا "، وعن الكرى يصد صدودا "، أخلص لك قلبه، وذهل من خشيتك لبه، يخشع لك ويخضع ويسجد لك ويركع، يأمل من لا تخيب فيه الآمال، ويرجو مولاه الذي هو لما يشاء فعال، موقن أنه ليس يقضي غيرك حاجته، ولا ينجح سواك طلبته فذاك والله الفائز بالنجاح، الآخذ بأزمة الفلاح، المكتسب أوفر الأرباح. سبحانك يا ذا القوة القوية، والقدم الأزلية، دلت السماء على مدائحك، وأبانت عن عجائب صنعك، زينتها للناظرين بأحسن زينة، وحليتها بأحسن حلية، ومهدت الأرض ففرشتها، وأطلعت النبات رجراجا "، وأنزلت من المعصرات ماء ثجاجا " لتخرج به حبا " ونباتا "، وجنات ألفافا "، فأنت رب الليل والنهار، والفلك الدوار، والشموس والأقمار، والبراري والقفار، والجداول والبحار، والغيوم والأمطار والبادين والحضار، وكل ما يكمن ليلا " ويظهر بنهار وكل شئ عندك بمقدار. سبحانك يا رب الفلك الدوار، ومخرج الثمار، ورب الملكوت، والعزة والجبروت، وخالق الخلق، وقاسم الرزق، يكور الليل على النهار، ويكور النهار على الليل، وسخر الشمس والقمر، كل يجرى لأجل مسمى، الا هو العزيز الغفار. إلهي أنا عبدك الذي أوبقته ذنوبه، وكثرت عيوبه، وقلت حسناته، وعظمت سيئاته، وكثرت زلاته، واقف بين يديك، نادم على ما قدمت، مشفق مما أسلفت، طويل الأسى على ما فرطت، مالي منك خفير، ولا عليك مجير، ولا من عذابك نصير، فإنما أسألك سؤال وجل مما قدم، مقر بما اجترح واجترم، وأنت مولاه، وأحق من رجاه، وقد عودتني العفو والصفح، فأجرني على جميل عوائدك عندي، يا أرحم الراحمين، وصلى الله على رسوله محمد وآله وسلم. ثم يسجد سجدة الشكر فيقول فيها: اللهم صل على محمد وآله، وارحم ذلي بين يديك، وتضرعي إليك، ويأسى من الناس، وانسي بك وإليك، أنا عبدك وابن عبدك، أتقلب في قبضتك، يا ذا المن والفضل والجود والنعماء، صل على محمد وآل محمد، وارحم ضعفي، ونجني من النار، يا رب يا رب - حتى ينقطع النفس - إنه ليس يرد غضبك إلا حلمك، ولا يرد سخطك إلا عفوك، ولا يجير من عقابك إلا رحمتك، ولا ينجى منك إلا التضرع إليك، فصل على محمد وآله، وهب لي يا إلهي منك فرجا " قريبا " بالقدرة التي تحيى بها أموات العباد، وبها تنشر ميت البلاد، ولا تهلكني يا إلهي غما حتى تستجيب لي، وتعرفني الإجابة في دعائي، وأذقني طعم العافية إلى منتهى أجلى، ولا تشمت بي عدوي، ولا تسلطه على، ولا تمكنه من عنقي. إلهي إن رفعتني فمن ذا الذي يضعني، وإن وضعتني فمن ذا الذي يرفعني؟ وإن أهنتني فمن ذا الذي يكرمني، وإن أكرمتني فمن ذا الذي يهينني، وإن رحمتني فمن ذا الذي يعذبني، وإن عذبتني فمن ذا الذي يرحمني، وإن أهلكتني فمن ذا الذي يعرض لك في عبدك، أو يسألك عن أمره، وقد علمت يا إلهي أنه ليس في نقمتك عجلة، ولا في حكمك ظلم، وإنما يعجل من يخاف الفوت، وإنما يحتاج إلى الظلم الضعيف، وقد تعاليت يا إلهي عن ذلك علوا " كبيرا ". اللهم صل على محمد وآل محمد، ولا تجعلني للبلاء غرضا "، ولا لنقمتك نصبا " ومهلني ونفسني، وأقلني عثرتي، وارحم عبرتي، وفقري وفاقتي وتضرعي، ولا تتبعني ببلاء على أثر بلاء، فقد ترى ضعفي وقلة حيلتي، وتضرعي إليك يا مولاي. إلهي أعوذ بك في هذه الليلة من غضبك، فصل على محمد وآله وأجرني، وأسئلك أمنا " من عذابك، فصل على محمد وآله وآمني، وأستهديك فصل على محمد وآله و اهدني، وأسترحمك فصل على محمد وآله وارحمني، وأستنصرك فصل على محمد وآله وانصرني، وأستغفرك فصل على محمد وآله واغفر لي، وأستكفيك فصل على محمد و آله واكفني، وأستعفيك من النار، فصل على محمد وآله وعافني، وأسترزقك فصل على محمد وآله وارزقني، وأتوكل عليك فصل على محمد وآله واكفني، وأستعين بك فصل على محمد وآله وأعني وأستغيث بك فصل على محمد وآله وأغثني، وأستجيرك فصل على محمد وآله وأجرني وأستخيرك فصل على محمد وآله وخر لي، وأستغفرك فصل على محمد وآله واغفر لي وأستعصمك فيما بقي من عمري فصل على محمد وآله واعصمني، فانى لن أعود بشئ كرهته إن شئت ذلك يا رب يا رب، يا حنان يا منان، يا ذا الجلال والاكرام، صل على محمد وآله واستجب لي في جميع ما سألتك وطلبته منك، ورغبت فيه إليك، وأرده وقدره واقضه وأمضه، وخر لي فيما تقضى منه، وبارك لي في ذلك، وتفضل على به، وأسعدني بما تعطيني منه، وزدني من فضلك وسعة ما عندك، فإنك واسع كريم، وصل ذلك بخير الآخرة ونعيمها، يا أرحم الراحمين . ويستحب أن يدعو لاخوانه المؤمنين في سجوده فيقول: " اللهم رب الفجر، والليالي العشر، والشفع والوتر، والليل إذا يسر، ورب كل شئ، وإله كل شئ، وخالق كل شئ، ومليك كل شئ، صل على محمد وآله، وافعل بي وبفلان وفلان ما أنت أهله، ولا تفعل بنا ما نحن أهله، فإنك أهل التقوى وأهل المغفرة . دعاء آخر: لك المحمدة إن أطعتك، ولك الحجة إن عصيتك، لا صنع لي ولا لغيري في إحسان إلا بك في حالي الحسنة، ثم صل بما سألتك من في مشارق الأرض ومغاربها من المؤمنين وثن بي . ويستحب أن يقرء بعد الفراغ من صلاة الليل إنا أنزلناه في ليلة القدر ثلاث مرات ويصلي على النبي صلى الله عليه وآله عشرا "، ويقرء قل هو الله أحد ثلاثا " ويقول في آخرها كذلك الله [ربنا ثلاثا "] ويقول ثلاث مرات يا رباه يا رباه يا رباه ثم يقول: محمد بين يدي وعلي ورائي وفاطمة فوق رأسي، والحسن عن يميني، والحسين عن شمالي، والأئمة بعدهم - ويذكرهم واحدا " واحدا " - حولي ثم يقول يا رب ما خلقت خلقا " خيرا " منهم، اجعل صلاتي بهم مقبولة ودعائي بهم مستجابا، وحاجاتي بهم مقضية، وذنوبي بهم مغفورة، ورزقي بهم مبسوطا "، ثم تصلي على محمد وآله وتسأل حاجتك . ولنوضح بعض الفقرات " هجعت " أي نامت ونسبته إلى العين، لأنها أول ما يظهر فيه أثره، والجفن غطاء العين، والدجى الظلمة كالغيهب، أي اشتدت ظلمة الليل، والاخبات الخشوع، والتهجاع النومة الخفيفة، والالمام النزول. قوله عليه السلام: " وكيف يلم بك " إما مبني على أن القابل والفاعل لا يجوز اتحادهما كما برهن عليه، والمعنى أنك خلقته وسلطته على المخلوقين، لاظهار عجزهم، فكيف تفعل ذلك بنفسك، أو لاحتياجهم إلى ذلك وأنت برئ عن الاحتياج والافتقار والأوب الرجوع، " وأين منه " أي الشخص الذي يرتجيه بعيد منه ولا يمكنه الوصول إليه، وقال الجوهري: الجدي والجدوى العطية، وفلان قليل الجداء عنك بالمد أي قليل الغنا والنفع، وجدوته واجتديته واستجديته بمعنى إذا طلبت جدواه، وقال الديجور الظلام، وليلة ديجور مظلمة، وقال تناساه أرى من نفسه أنه نسيه. قوله عليه السلام " أفتراه المغرور " المغرور إما بدل من الضمير، وقوله: " لم يدر " مفعول ثان لتراه أو المغرور مفعول ثان وقوله: " لم يدر " بيان له، أو حال عن الضمير " إن الذي " في بعض النسخ إنه الذي فالضمير للشأن، أو الموصول بدل من الضمير، وقوله: " من يسترزق " فاعل خسر، وحمله على الاستفهام الانكاري بعيد قال الجوهري المائح الذي ينزل البئر فيملؤ الدلو، وذلك إذا قل ماؤها، ومحت الرجل أعطيته واستمحته سألته العطاء، ومحته عند السلطان شفعت له، واستمحته سألته أن يشفع لي عنده، والامتياح مثل الميح. قوله عليه السلام: " وأرخيت لليل سدول " قال الجوهري: أرخيت الستر وغيره إذا أرسلته، وقال سدل ثوبه يسد له بالضم سدلا " أي أرخاه، والسديل ما أسبل على الهودج والجمع السدول والسدائل والأسدال انتهى، ويحتمل أن يكون المراد بالسدول الستور حقيقة أي أسدلت الستور على الأبواب لمجيئ الليل أو شبه ظلم الليل بالستور وأثبت لها الإرخاء الذي هو من لوازمها، وهذا أبلغ وأظهر. والسبات بالضم النوم، والكرى بالفتح النعاس، وصد عنه يصد صدودا " أعرض " أخلص لك قلبه " بالرفع أي جعل قلبه نيته وعبادته خالصة لك، أو بالنصب أي جعل قلبه خالصا " لم يدع فيه حبا " لغيرك ولا غرضا " سواك، وذهل بفتح الهاء وقد يكسر غفل ونسي، واللب العقل، أي دهش وتحير من خوفك عقله، والأخذ بأزمة الفلاح كناية عن لزومه وتيسره له، فان من أخذ بزمام الناقة يذهب بها حيث شاء، ومهدت الأرض أي هيأتها وجعلتها لنا مهادا " كما قال تعالى " ألم نجعل الأرض مهادا " . " رجراجا " " أي متحركا " مضطربا "، قال الزمخشري الرجراجة هي المرأة التي يترجرج كفلها، وكتيبة رجراجة تموج من كثرتها، وليست هذه اللفظة في أكثر النسخ " من المعصرات " قيل أي من السحائب إذا أعصرت، أي شارفت أن تعصرها الرياح فتمطر كقولك أحصد الزرع أي حان له أن يحصد، ومنه أعصرت الجارية إذا دنت أن تحيض، أو من الرياح التي حان أن تعصر السحاب أو الرياح ذات الأعاصير، وإنما جعلت مبدء الانزال لأنها تنشئ السحاب، وتدر أخلافه. " ماء ثجاجا " " أي منصبا بكثرة يقال ثجه وثج بنفسه " لتخرج به حبا " ونباتا " " ما يتقوت به وما يعتلف من التبن والحشيش " وجنات ألفافا " " أي ملتفة بعضها ببعض وجمع الشموس والأقمار إما باعتبار البقاع والبلدان فإنهما لظهورهما في جميع البلدان كأن لكل منها شمسا " وقمرا "، أو أطلقا على سائر الكواكب أيضا " تغليبا " ومجازا " أو باعتبار المعاني المجازية لهما أيضا " فإنهما يطلقان على الأنبياء والأوصياء كما مر في الأخبار الكثيرة في تأويل الآيات في مجلدات الإمامة. والبراري جمع البرية وهي الصحراء، والقفار بالكسر جمع القفر بالفتح، وهي المفازة لا ماء فيها ولا نبات، والجداول جمع الجدول وهي النهر الصغير، والبادي من سكن البادية، والحضار سكان البلاد، وفي القاموس كمن له كنصر وعلم كمونا ": استخفى. " عندك بمقدار " أي بتقدير كما يظهر من بعض الأخبار أو بقدر لا يجاوزه و لا ينقص منه فإنه تعالى خص كل حادث بوقت وحال معينين، وهيأ له أسبابا مسوقة إليه تقتضي ذلك. " يكور الليل على النهار " أي يغشى كل منهما الآخر كأنه يلف عليه لف اللباس اللابس أو يغيبه فيه كما يغيب الملفوف باللفافة، أو بجعله كارا " عليه كرورا " متتابعا " تتابع أكوار العمامة قال الجوهري: كار العمامة على رأسه يكورها كورا أي لاثها و كل دور كور، وتكوير العمامة كورها، وتكوير الليل على النهار تغشيته إياه، ويقال: زيادته في هذا من ذاك انتهى " لأجل مسمى " أي منتهى دوره أو منقطع حركته في القيامة. " ألا هو العزيز " القادر على كل ممكن الغالب على كل شئ " الغفار " حيث لم يعاجل بالعقوبة، وسلب ما في هذه الصنائع من الرحمة وعموم المنفعة " أو بقته " أي أهلكته، والأسى بالفتح والقصر الحزن، والخفير المجير، والاجتراح الاكتساب والاجترام الاتيان بالجرم وهو الذنب [1].
الهوامش10
[1]ما بين العلامتين ساقط عن مطبوعة الكمباني.ص 258
[١]ما بين العلامتين ساقط عن مطبوعة الكمباني.ص 259
[٢]ما بين العلامتين ساقط عن مطبوعة الكمباني.ص 259
[٣]مصباح المتهجد ص ١١٦ - 117.ص 259
[4]تراه في البلد الأمين ص 47 - 48.ص 259
[١]مصباح المتهجد: ١٣٩ - ١٣٥.ص 262
[٢]مصباح المتهجد: ١٣٩.ص 262
[١]مصباح المتهجد: ١٣٩.ص 263
[٢]مصباح المتهجد: ١٣٩.ص 263
[1]النبأ: 6.ص 264