Same indexed hadith bihar-39320; it ends on this printed page after beginning on pages 44-45.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
تخفيف الفريضة وتطويل النافلة من العبادة .
الهوامش1
[١]المحاسن ص ٣٢٤.ص 45
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 84, Page 45
Same indexed hadith bihar-39320; it ends on this printed page after beginning on pages 44-45.
تخفيف الفريضة وتطويل النافلة من العبادة .
[١]المحاسن ص ٣٢٤.ص 45
العياشي: قال زرارة قلت لأبي عبد الله عليه السلام: الصلاة في السفر والمحمل سواء؟ قال: النافلة كلها سواء، تومي إيماء أينما توجهت دابتك وسفينتك، والفريضة تنزل لها عن المحمل إلى الأرض إلا من خوف، فان خفت أومأت، وأما السفينة فصل فيها قائما " وتوخ القبلة بجهدك، فان نوحا " قد صلى الفريضة فيها قائما " متوجها " إلى القبلة وهي مطبقة عليهم، قال: قلت: وما كان علمه بالقبلة فيتوجهها وهي مطبقة عليهم؟ قال: كان جبرئيل يقومه نحوها قال: قلت فأتوجه نحوها في كل تكبيرة؟ قال: أما في النافلة فلا إن ما تكبر في النافلة على غير القبلة أكثر، ثم قال: كل ذلك قبلة للمتنفل إنه قال: " وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره " يعني في الفريضة، وقال في النافلة " فأينما تولوا فثم وجه الله إن الله واسع عليم " .
[٢]البقرة: ١٤٤.ص 45
[٣]تفسير العياشي ج ١ ص ٥٦، والآية الأخيرة في البقرة: 115.ص 45
سألته عن الرجل يصلي وهو يمشي تطوعا "، قال: نعم، قال أحمد بن محمد بن أبي نصر: وسمعته أنا من الحسين بن المختار.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 45-46.
[١]المحاسن ص ٣٢٤.
[٢]البقرة: ١٤٤.
[٣]تفسير العياشي ج ١ ص ٥٦، والآية الأخيرة في البقرة: 115.
[٤]المسائل المطبوع في البحار ج 10 ص 282، ورواه في قرب الإسناد ص 122.
[٥]أمالي الطوسي ج 2 ص 147 و 148.
[٦]تنبيه الخواطر ج 2 ص 60.
يا أبا ذر ما من رجل يجعل جبهته في بقعة من بقاع الأرض إلا شهدت له بها يوم القيامة، وما من منزل ينزله قوم إلا وأصبح ذلك المنزل يصلي عليهم أو يلعنهم. يا أبا ذر ما من رواح ولا صباح إلا وبقاع الأرض ينادي بعضها بعضا ": يا جارة هل مر عليك اليوم ذاكر لله، أو عبد وضع جبهته عليك ساجدا " لله تعالى، فمن قائلة لا، ومن قائلة نعم، فإذا قالت نعم اهتزت وانشرحت، وترى أن لها الفضل على جارتها .
[5]أمالي الطوسي ج 2 ص 147 و 148.ص 45
[6]تنبيه الخواطر ج 2 ص 60.ص 45
[١]مكارم الأخلاق ص ٥٤٦.ص 46