Same indexed hadith bihar-39754; it ends on this printed page after beginning on pages 103-107.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
ليس عليهم إعادة وعليه هو أن يعيد . وروي إن فاتك شئ من الصلاة مع الامام فاجعل أول صلاتك ما استقبلت منها، ولا تجعل أول صلاتك آخرها، وإذا فاتك مع الامام الركعة الأولى التي فيها القراءة فأنصت للامام في الثانية التي أدركت ثم اقرأ أنت في الثالثة للامام، وهي لك ثنتان، وإن صليت فنسيت أن تقرأ فيهما شيئا من القرآن، أجزأك ذلك، وأما إذا حفظت الركوع والسجود . وقال: وأما إذا أدركت الامام وقد ركع وكبرت قبل أن يرفع الامام رأسه فقد أدركت الركعة، فان رفع الامام رأسه قبل أن تركع فقد فاتتك الركعة، فان وجدت وقد صلى ركعة فقم معه في الركعة الثانية، فإذا قعد فاقعد معه، وإذا ركع الثالثة وهي لك الثانية فاقعد قليلا ثم قم قبل أن يركع فإذا قعد في الرابعة فاقعد معه، فإذا سلم الامام فقم فصل الرابعة . وقال: أتموا الصفوف وأما إذا رأيتم خللا فيها، ولا يضرك أن تتأخر وراءك إذا وجدت ضيقا في الصف فتتم الصف الذي خلفك، وتمشي منحرفا . وقال: يؤم الرجلان أحدهما صاحبه يكون عن يمينه، فإذا كانوا أكثر من ذلك قاموا خلفه . وسئل عن القوم يكونون جميعا أيهم أحق أن يؤمهم؟ قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: صاحب الفراش أحق بفراشه، وصاحب المسجد أحق بمسجده، وقال: أكثرهم قرآنا وقال: أقدمهم هجرة فان استووا فأقرأهم، فان استووا فأفقههم فان استووا فأكبرهم سنا . وقال: وأما إذا صليت خلف الامام يقتدى به فلا تقرأ خلفه، سمعت قراءته أم لم تسمع إلا أن تكون صلاة يجهر فيها، فلم تسمع فاقرأ وإذا كان لا يقتدى به فاقرأ خلفه سمعت أم لم تسمع . وقال جابر بن عبد الله صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله: وسئل عن هؤلاء وأما إذا أخروا الصلاة، فقال: إن النبي صلى الله عليه وآله لم يكن يشغله عن الصلاة الحديث ولا الطعام، فإذا تركوا بذلك الوقت فصلوا ولا تنتظروهم. وإذا صليت صلاتك وأنت في مسجد وأقيمت الصلاة، فان شئت فصل، وإن شئت فاخرج، ثم قال: لا تخرج بعدما أقيمت، صل معهم تطوعا واجعلها تسبيحا . وقال: لا أرى بالصفوف بين الأساطين بأسا . وقال عليه السلام: اعلم أن صلاة بالجماعة أفضل بأربع وعشرين صلاة، من صلاة في غير الجماعة، وإن أولى الناس بالتقدم في الجماعة أقرؤهم للقرآن، وإن كانوا في القرآن سواء فأفقههم، وإن كانوا في الفقه سواء فأقدمهم هجرة، فإن كان في الهجرة سواء فأسنهم. فان كانوا في السن سواء فأصبحهم وجها . وصاحب المسجد أولى بمسجده، وليكن من يلي الامام منكم أولوا الأحلام والتقى، فان نسي الامام أو تعايا فقوموه . وأفضل الصفوف أولها وأفضل أولها ما قرب من الامام، وأفضل صلاة الرجل في جماعة . وصلاة واحدة في جماعة بخمس وعشرين صلاة من غير جماعة، ويرفع له في الجنة خمس وعشرون درجة، فان صليت فخفف بهم الصلاة، وإذا كنت وحدك فثقل فإنها العبادة . فان خرجت منك ريح وغيرها مما ينقض الوضوء، أو ذكرت أنك على غير وضوء فسلم على أي حال كنت في صلاتك، وقدم رجلا يصلي بالقوم بقية صلاتهم، وتوضأ وأعد صلاتك . فان كنت خلف الامام فلا تقوم في الصف الثاني إن وجدت في الأول موضعا فان رسول الله صلى الله عليه وآله قال: أتموا صفوفكم فاني أراكم من خلفي كما أراكم من قدامي ولا تخالفوا فيخالف الله قلوبكم . وإن وجدت ضيقا في الصف الأول فلا بأس أن تتأخر إلى الصف الثاني، وإن وجدت في الصف الأول خللا فلا بأس أن تمشي إليه فتتمه . فان دخلت المسجد ووجدت الصف الأول تاما فلا بأس أن تقف في الصف الثاني وحدك أو حيث شئت، وأفضل ذلك قرب الامام، فان سبقت بركعة أو ركعتين فأقرأ في الركعتين الأوليين من صلاتك الحمد وسورة، فإن لم تلحق السورة أجزأك الحمد وحده، وسبح في الأخريين، وتقول: سبحان الله، والحمد، ولا إله إلا الله والله أكبر . ولا تصلي خلف أحد إلا خلف رجلين: أحدهما من تثق به وتدينه بدينه وورعه وآخر من تتقي سيفه وسوطه وشره وبوائقه وشنعته، فصل خلفه على سبيل التقية والمداراة وأذن لنفسك وأقم واقرء فيها لأنه غير مؤتمن به، فان فرغت قبله من القراءة أبق آية حتى تقرأ وقت ركوعه، وإلا فسبح إلى أن تركع . " ثم قال لا تخرج " كراهة أو تقية " واجعلها تسبيحا " أي نافلة " بين الأساطين " يشمل ما كان معترضا بين الصف وما كان بين الصفين، فيدل على أنه لا يضر مثل هذا المانع بين المأموم والامام، وإن كان مانعا لرؤيته وأما إذا رأى المأمومين الذين يرون الامام أو من يراه. قوله عليه السلام " بخمس وعشرين " لا ينافي ما مر من الأربع، لأن المراد بما سبق بيان الفضل وهنا بيان الفضل مع الأصل. وعد في النفلية من مستحبات الجماعة قصد الصف الأول لأهله وإطالته إلا مع الإفراط والتخطي إليه ما لم يؤذ أحدا، واختصاص الفضلاء به، وإقامة الصفوف بمحاذاة المناكب والقرب من الامام خصوصا اليمين. قال الشهيد الثاني: اليمين منه أو من الصف الأول لما روي من أن الرحمة تنتقل من الامام إليهم، ثم إلى يسار الصف ثم إلى الباقي. قوله: " فسلم " هذا السلام غير معهود، لأنه ظهر أن صلاته كانت باطلة نعم ذكر في النفلية استحباب قطع الصلاة بتسليمة لو كبر قبله ناسيا أو ظانا أنه كبر.
الهوامش20
[٢]فقه الرضا: ٩ س ١٦.ص 103
[٣]فقه الرضا ص ١٠ ذيل الصفحة.ص 103
[٤]فقه الرضا ص ١٠ ذيل الصفحة.ص 103
[١]فقه الرضا ص ١٠ ذيل الصفحة.ص 104
[٢]فقه الرضا ص ١٠ ذيل الصفحة.ص 104
[٣]فقه الرضا ص ١١ صدر الصفحة.ص 104
[٤]فقه الرضا ص ١١ صدر الصفحة.ص 104
[٥]فقه الرضا ص ١١ صدر الصفحة.ص 104
[٦]فقه الرضا ص ١١ صدر الصفحة.ص 104
[١]فقه الرضا ص ١١ صدر الصفحة.ص 105
[٢]فقه الرضا ص ١١ صدر الصفحة.ص 105
[٣]فقه الرضا ص ١٤ باب صلاة الجماعة.ص 105
[٤]فقه الرضا ص ١٤ باب صلاة الجماعة.ص 105
[٥]فقه الرضا ص ١٤ باب صلاة الجماعة.ص 105
[٦]فقه الرضا ص ١٤ باب صلاة الجماعة.ص 105
[٧]فقه الرضا ص ١٤ باب صلاة الجماعة.ص 105
[١]فقه الرضا ص ١٤ - باب صلاة الجماعة.ص 106
[٢]فقه الرضا ص ١٤ - باب صلاة الجماعة.ص 106
[٣]فقه الرضا ص ١٤ - باب صلاة الجماعة.ص 106
[٤]فقه الرضا ص ١٤ - باب صلاة الجماعة.ص 106