Show clickable narrator chain
وما ذلك؟ قالوا: خففت في الركعتين الأخيرتين، فقال: أو ما سمعتم صراخ الصبي، وفي حديث آخر: خشيت أن يشتغل به خاطر أبيه.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 85, Page 93
وما ذلك؟ قالوا: خففت في الركعتين الأخيرتين، فقال: أو ما سمعتم صراخ الصبي، وفي حديث آخر: خشيت أن يشتغل به خاطر أبيه.
وأما إذا كنت خلف إمام ففرغ من قراءة الفاتحة، فقل أنت من خلفه: الحمد لله رب العالمين .
[١]تحف العقول: ١٧٤ ط الاسلامية.ص 93
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الامام هل عليه أن يسمع من خلفه وإن كثروا؟ قال: ليقرأ قراءة وسطا إن الله يقول " ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها " . ومنه: عن المفضل مثله .
[٣]تفسير العياشي ج ٢ ص ٣١٨.ص 93
[٤]تفسير العياشي ج ٢ ص ٣١٨.ص 93
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 93-94.
رجع رسول الله صلى الله عليه وآله من سفر فدخل على فاطمة عليها السلام فرأى على بابها سترا، وفي يديها سوارين من فضة، فخرج من بيتها فدعت فاطمة ابنتها، فنزعت الستر وخلعت السوارين، وأرسلهما إلى النبي صلى الله عليه وآله. فدعي النبي صلى الله عليه وآله أهل الصفة فقسمه بينهم قطعا ثم جعل يدعو الرجل منهم العاري الذي لا يستتر بشئ، وكان ذلك الستر طويلا ليس له عرض فجعل يوزر الرجل، فإذا التقى عليه قطعه حتى قسمه بينهم أزرا ثم أمر النساء أن لا يرفعن رؤسهن من الركوع والسجود حتى يرفع الرجال رؤسهم، وذلك أنهم كانوا من صغر إزارهم وأما إذا ركعوا وسجدوا بدت عورتهم من خلفهم ثم جرت به السنة أن لا ترفع النساء رؤسهن من الركوع والسجود حتى ترفع الرجال .
[1]مكارم الأخلاق: 108 - 109.ص 94
[١]تحف العقول: ١٧٤ ط الاسلامية.
[٢]مجمع البيان ج ١ ص ٣١.
[٣]تفسير العياشي ج ٢ ص ٣١٨.
[٤]تفسير العياشي ج ٢ ص ٣١٨.