Show clickable narrator chain
رأيت أمي فاطمة قامت في محرابها ليلة الجمعة، فلم تزل راكعة ساجدة حتى انفجر عمود الصبح، وسمعتها تدعو للمؤمنين وتسميهم وتكثر الدعاء لهم، ولا تدعو بشئ لنفسها فقلت: يا أماه لم لا تدعين لنفسك كما تدعين لغيرك، فقالت: يا بني الجار ثم الدار.