" (باب) " * " (أعمال يوم الجمعة وآدابه ووظائفه) " *
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 86, Page 329
" (باب) " * " (أعمال يوم الجمعة وآدابه ووظائفه) " *
ادع في العيدين والجمعة أما إذا تهيأت للخروج بهذا الدعاء: اللهم من تهيأ في هذا اليوم أو تعبأ أو أعد أو استعد لوفادة إلى مخلوق رجاء رفده ونوافله وفواضله وعطاياه، فان إليك يا سيدي تهيئتي وتعبئتي وإعدادي واستعدادي رجاء رفدك وجوائزك ونوافلك وفواضلك وعطائك، وقد غدوت إلى عيد من أعياد أمة محمد صلوات الله عليه وآله ولم أفد إليك اليوم بعمل صالح أثق به قدمته، ولا توجهت بمخلوق أملته، ولكن أتيتك خاضعا مقرا بذنوبي، وإساءتي إلى نفسي فيا عظيم يا عظيم، اغفر لي العظيم من ذنوبي، فإنه لا يغفر الذنوب العظام إلا أنت يا لا إله إلا أنت يا أرحم الراحمين .
[1]كتاب اقبال الاعمال: 280.ص 329
[١]كتاب اقبال الاعمال: 280.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 329-330.
أن الخير والشر يضاعفان يوم الجمعة فينبغي للانسان أن يستكثر من الخير فيه، ويتجنب الشر، والحجامة فيه مكروهة وروي جوازها. ومن أكيد السنن فيه الغسل ووقته من بعد طلوع الفجر إلى الزوال، وكلما قارب الزوال كان أفضل، فإذا أراد الغسل فليقل: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وآله، اللهم صل على محمد وآل محمد، واجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين، والحمد لله رب العالمين. ويستحب أن يقص أظفاره ويقول عند ذلك (بسم الله وبالله وعلى سنة رسول الله والأئمة من بعده عليه وعليهم السلام. ويأخذ من شاربه ويقول: بسم الله وعلى ملة رسول الله صلى الله عليه وآله وملة أمير المؤمنين والأوصياء عليهم السلام. وينبغي أن يمس شيئا من الطيب جسده، ويلبس أطهر ثيابه، فإذا تهيأ للخروج إلى الصلاة قال: اللهم من تهيأ في هذا اليوم إلى آخر ما مر برواية السيد .
[١]مصباح المتهجد: ١٨٨ - ١٨٩.ص 330