بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 86, Page 46
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]بل لا اختلاف في الاخبار، كما مرت الإشارة إليه في باب أوقات الصلوات، و باب تقديم الفائتة على الحاضرة، وإنما توهموا الاختلاف فيها، لقولهم باشتراك وقت الظهرين من الزوال إلى المغرب مطلقا واشتراك وقت العشاءين من المغرب إلى ثلث الليل أو نصفه أو آخره على اختلاف في ذلك، مع أن كل صلاة لها وقت محدود مختص بها بعضها بحكم السنة وبعضها بحكم الفرض، على ما مر تفصيلها في باب أوقات الصلوات. فمن توجه إلى ذلك حق التوجه ورجع إلى روايات الباب لم يجد فيها اختلافا الا ما يتراءى من بعضها وسيأتي بيانها وحملها على وجوه قريبة أقرب مما حملوها عليه عادة وحينئذ يتظافر أخبار الباب مع ما سبق في باب تقديم الفائتة على الحاضرة وباب أوقات الصلوات، ويثبت الأوقات الخمسة بالتواتر القطعي، ولله الحمد.