Same indexed hadith bihar-40151; it ends on this printed page after beginning on pages 148-152.
Show complete hadith text
المتهجد والبلد: دعاء آخر ليوم السبت: بسم الله الرحمن الرحيم اللهم ربنا لك الحمد أنت الذي ليس كمثله شئ وأنت السميع البصير ملكت الملوك بقدرتك واستعبدت الأرباب بعزتك وعلوت السادة بمجدك وسدت العظماء بجودك ودوخت المتكبرين بجبروتك وتسلطت على أهل السلطان بربوبيتك وذلك الجبابرة بعزة ملكك وابتدأت الأمور بقدرة سلطانك. كل شئ سواك قام بأمرك وحسن العز والاستكبار بعظمتك وضفا الفخر و الوقار بعزتك وتكبرت بجلالك وتجللت بكبريائك وجل المجد والكرم بك وأقام الحمد عندك وقصمت الجبابرة بجبروتك، واصطفيت الفخر لعزتك والمجد والعلاء لنفسك فتفردت بذلك كله وتوحدت في الملك وحدك واستبقيت الملك والجلال لوجهك وخلص البقاء والاستكبار لك. فكنت كما أنت أهله بمكانك وكما تحب وينبغي لك فلا مثل لك ولا عدل لك ولا شبه لك ولا خطير لك ولا يبلغ شئ مبلغك ولا يقدر شئ قدرتك ولا يدرك شئ أثرك ولا ينزل شئ منزلتك ولا يستطيع شئ مكانك ولا يحول شئ دونك ولا يمتنع منك شئ أردته ولا يفوتك شئ طلبته. خالق الخلق ومبتدعه وبارئ الخلق ووارثه، أنت الجبار تعززت بجبروتك وتجبرت بعزتك وتملكت بسلطانك وتسلطت بملكك وتعظمت بكبريائك وتكبرت بعظمتك وافتخرت بعلوك وعلوت بفخرك واستكبرت بجلالك وتجللت بكبريائك وتشرفت بمجدك وتكرمت بجودك وجدك بكرمك وقدرت بعلوك وتعاليت بقدرتك. أنت بالمنظر الاعلى حيث لا تدركك الابصار وليس فوقك منظر بديع الخلق فتم ملكك وملكت قدرتك وجرت قوتك وقدمت عزك وأنفذت أمرك بتسليطك وتسلطت بقدرتك وقربت في نأيك ونأيت في قربك ولنت في تجبرك وتجبرت في لينك واتسعت رحمتك في شدة نقمتك واشتدت نقمتك في سعة رحمتك وتهيبت بجلالك وتجاللت في هيبتك. فظهر دينك وتم نورك وفلجت حجتك واشتد بأسك وعلا كبرك وغلب مكرك وعلت كلمتك ولا يستطاع مضادتك ولا يمتنع من نقماتك ولا يجار من بأسك ولا ينتصر من عقابك ولا ينتصف إلا بك ولا يحتال لكيدك ولا تدرك حيلتك ولا يزول ملكك ولا يعاز أمرك ولا ترام قدرتك ولا يقصر عزك ولا يذل استكبارك ولا تبلغ جبروتك ولا ينال كبرياؤك ولا تصغر عظمتك ولا يضمحل فخرك ولا يهون جلالك ولا يتضعضع ركنك ولا تضعف يدك ولا تسفل كلمتك ولا يخدع خادعك ولا يغلب من غالبك. بل قهر من عازك وغلب من حاربك وذل من كايدك وضعف من ضادك و خاب من اغتر بك وخسر من ناواك وذل من عاداك وهزم من قاتلك واكتفيت بعزة قدرتك وتعاليت بتأييد أمرك وتكبرت بعدد جنودك عمن صد وتولى عنك وامتنعت بعزتك وعززت بمنعك وبلغت ما أردت وأدركت حاجتك وأنجحت طلبتك و قدرت على مشيتك وكل شئ لك وبنعمتك وبمقدار عندك ولك خزائنك وما ملكت يمينك وخلقك وبريتك وبدعتك. ابتدعتهم بقدرتك وعمرت بهم أرضك وجعلتها لهم مسكنا عارية إلى أجل مسمى منتهاه عندك ومنقلبهم في قبضتك وذوائب نواصيهم بيدك أحاط بهم علمك و أحصاهم حفظك ووسعهم كتابك. فخلقك كلهم يهاب جلالك ويرعد من مخافتك فرقا منك ويسبح بحمد قدسك لهيبة جلال عزك تسبيحا وتقديسا لقديم عز كبريائك إنك أهل الكبرياء ولا ينبغي إلا لك ومحل الفخر ولا يليق إلا بك ومدوخ المردة وقاصم الجبابرة ومبير الظلمة. رب الخلق ومدبر الامر ذو العز الشامخ والسلطان الباذخ والجلال القادر والكبرياء القاهر والضياء الفاخر كبير المتكبرين وصغار المعتدين ونكال الظالمين وغاية المتنافسين وصريخ المستصرخين وصمد المؤمنين وسبيل حاجة الطالبين المتعالى قدسك المقدس وجهك. تباركت بعلو اسمك وعلا عز مكانك وفخمت كبرياء عظمتك وعزة عزتك لكرامتك وجلالك فأشرق من نور الحجب نور وجهك وأغشى الناظرين بهاؤك و استنار في الظلمات نورك وعلا في السر والعلانية أمرك وأحاط بالسرائر علمك و حفظ كل شئ إحصاؤك. ليس شئ يقصر عنه علمك ولا يفوت شئ حفظك تعلم وهم النفوس ونية القلوب ومنطق الألسن ونقل الاقدام وخائنة الأعين وما تخفي الصدور والسر وأخفى والاستعلان والنجوى وما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى إليك منتهى الأنفس ومعاد الخلائق ومصير الأمور. اللهم صل على محمد عبدك ورسولك ونبيك وأمينك وشاهدك وصفيك وخيرتك من خلقك النبي الأمي الراشد المهدي الموفق التقي الذي آمن بك وبملائكتك وبلغ رسالاتك وتلا آياتك وجاهد عدوك وعبدك مخلصا حتى أتاه اليقين وكان بالمؤمنين رؤوفا رحيما صلى الله عليه وآله تسليما. اللهم شرف بنيانه وكرم مقامه وثقل ميزانه وبيض وجهه وأفلج حجته وأعطه الوسيلة والشرف والرفعة والفضيلة يوم القيامة. اللهم اجعل محمدا أحب الأولين والآخرين إليك حبا وأقربهم منك مجلسا وأعظمهم عندك برهانا وأشرفهم لديك مكانا. اللهم صل على محمد وآل محمد وأوردنا حوضه واحشرنا في زمرته واسقنا بكأسه واجعلنا من رفقائه ولا تفرق بيننا وبينه أبدا. اللهم إني أسألك بلا إله إلا أنت الذي اعترفت لك بها الملائكة وخضعت لك بها الجبابرة وعنت لك بها الوجوه وخشعت لك منها الابصار والركب والأصلاب والاحشاء وأجساد الأولين والآخرين وبتقليبك القلوب وعلمك بالغيوب وبتدبيرك الأمور وبعلمك ما قد كان وما هو كائن وبمعدود إحسانك ومذكور بلائك وسوابغ نعمائك وفضائل كراماتك خير الدعاء وخير الإجابة وخير الأجل وخير المسألة وخير العطاء وخير العمل، وخير الجزاء وخير الدنيا وخير الآخرة. اللهم صل على محمد وآل محمد ونعوذ بك يا رب من الضلالة بعد الهدى ومن الكفر بعد الايمان ومن النفاق بعد الاسلام ومن الشك بعد اليقين ومن الهوان بعد الكرامة، ونعوذ بك يا رب من أن نرضى لك سخطا أو نسخط لك رضى أو نوالي لك عدوا أو نعادي لك وليا أو ننتهك لك محرما أو نبدل نعمتك كفرا أو نتبع هوى بغير هدى منك. ونسألك اللهم أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تجعل الايمان في قلوبنا ما أحييتنا و الزيادة في عبادتك ما أبقيتنا والبركة فيما آتيتنا والمعافاة في محيانا ومماتنا والسعة في أرزاقنا والنصر على عدونا والتوفيق لرضوانك والكرامة كلها في الدنيا والآخرة. اللهم صل على محمد وآل محمد ولا تحرمنا فضلك ولا تنسنا ذكرك ولا تكشف عنا سترك ولا تصرف عنا وجهك ولا تحلل علينا غضبك ولا تنزع منا كرامتك ولا تباعدنا من جوارك ولا تحظر علينا رزقك ورحمتك ولا تكلنا إلى أنفسنا ولا تؤاخذنا بجهلنا ولا تهنا بعد إذ أكرمتنا ولا تضعنا بعد إذ رفعتنا ولا تذلنا بعد إذ أعززتنا، و لا تخذلنا بعد إذ نصرتنا ولا تفرقنا بعد إذ جمعتنا ولا تشمت بنا الأعداء ولا تجعلنا مع القوم الظالمين. واجعلنا من الذين يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون واجعلنا من المصطفين الأخيار ومن الرفقاء الأبرار واجعل كتابنا في عليين واسقنا من رحيق مختوم و زوجنا من الحور العين وأخدمنا من الولدان واجعلنا من أصفيائك الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا آمين رب العالمين. اللهم صل على محمد وآل محمد واغفر لي ولوالدي وارحمهما كما ربياني صغيرا واجزهما بأحسن ما عملا إلى اللهم أكرم مثواهما ونور لهما في قبورهما وافسح لهما في لحديهما وبرد عليهما مضاجعهما وأدخلهما جنتك وحرمهما على النار وأعتقني وإياهما منها، وعرف بيني وبينهما في مستقر رحمتك وجوار نبيك صلى الله عليه وآله وأدخل عليهما من بركة دعائي لهما ما تنفعهما به وتأجرني عليه آمين رب العالمين. اللهم صل على محمد وآل محمد واغفر لنا وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والأموات. اللهم إني أسألك العافية ودوام العافية وشكر العافية والمعافاة في الدنيا و الآخرة من كل سوء وأسئل الله العفو والعافية والمعافاة في الدنيا والآخرة من كل سوء والحمد لله كثيرا وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم [1].
الهوامش1
[1]البلد الأمين: 100 - 97.ص 152