Complete indexed hadith starts here; printed across pages 179-180.
المتهجد والبلد والجنة والاختيار: تسبيح يوم الاثنين: بسم الله الرحمن الرحيم سبحان الله المنان الجواد، سبحان الله الكريم الأكرم، سبحان الله البصير العليم، سبحان السميع الواسع، سبحان الله على إقبال النهار وإقبال الليل، سبحان الله على إدبار النهار وإدبار الليل، لا إله إلا الله في آناء الليل وآناء النهار، وله الحمد والمجد والعظمة والكبرياء مع كل نفس وكل طرفة وكل لمحة سبق في علمه، سبحانك عدد ذلك سبحانك زنة ذلك، وما أحصى كتابك، سبحانك زنة عرشك، سبحانك سبحانك سبحان ربنا ذي الجلال والاكرام. سبحان ربنا تسبيحا كما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله، سبحان ربنا تسبيحا مقدسا مزكى كذلك فعل ربنا، سبحان الحي الحليم، سبحان الذي كتب على نفسه الرحمة، سبحان الذي خلق آدم وأخرجنا من صلبه، سبحان الذي يحيى الأموات ويميت الاحياء. سبحان من هو رحيم لا يعجل، سبحان من هو قريب لا يغفل، سبحان من هو جواد لا يبخل، سبحان من هو حليم لا يجهل، سبحان من جل ثناؤه وله المدحة البالغة في جميع ما يثنى عليه من المجد، سبحان الله الحليم، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين . عوذة يوم الاثنين وهي من عوذ أبي جعفر عليه السلام: بسم الله الرحمن الرحيم أعيذ نفسي بربي الأكرم مما يخفى وما يظهر، ومن شر كل اثنى وذكر ومن شر ما رأت الشمس والقمر، قدوس قدوس، رب الملائكة والروح، أدعوكم أيها الجن إن كنتم سامعين مطيعين، وادعوكم أيها الانس إلى اللطيف الخبير، و أدعوكم أيها الجن والإنس إلى الذي ختمته بخاتم رب العالمين، وخاتم جبرئيل وميكائيل وإسرافيل، وخاتم سليمان بن داود عليهم السلام، وخاتم محمد سيد المرسلين والنبيين صلى الله عليه وعليهم، وأجر عن فلان بن فلان كل ما يغدو ويروح من ذي سم حية أو عقرب أو ساحر أو شيطان رجيم أو سلطان عنيد. أخذت عنه ما يرى ومالا يرى، وما رأت عين نائم أو يقظان بإذن الله اللطيف الخبير، لا سلطان لكم على الله لا شريك له، وصلى الله على رسوله سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين وسلم تسليما . الطب: عن الصادق عليه السلام عوذة يوم الاثنين: البسملة - أعيذ فلان بن فلانة بربي الأكبر .
الهوامش4
[١]سبحان الحنان المنان خ كما في المصادر.ص 179
[٢]مصباح المتهجد للشيخ الطوسي: 320، مصباح الكفعمي (جنة الأمان): 115 البلد الأمين: 118.ص 179
[١]مصباح الكفعمي: ١١٥ - ١١٦ البلد الأمين ١١٨ - ١١٩، مصباح الشيخ الطوسي: ٣٢١.ص 180
[٢]طب الأئمة ص ٤٣.ص 180