Show clickable narrator chain
أصاب الناس زلزلة على عهد أبي بكر، وفزع الناس إلى أبي بكر وعمر فوجدوهما قد خرجا فزعين إلى علي عليه السلام فتبعهما الناس إلى أن انتهوا إلى باب علي عليه السلام فخرج إليهم علي عليه السلام غير مكترث لما هم فيه فمضى واتبعه الناس حتى انتهى إلى تلعة فقعد عليها، وقعدوا حوله، وهم ينظرون إلى حيطان المدينة ترتج جائية وذاهبة. فقال لهم علي عليه السلام: كأنكم قد هالكم ما ترون؟ قالوا وكيف لا يهولنا ولم نر مثلها قط؟ قالت: فحرك شفتيه ثم ضرب الأرض بيده ثم قال: مالك اسكني! فسكنت، فعجبوا من ذلك أكثر من تعجبهم أولا حيث خرج إليهم، قال لهم: فإنكم قد عجبتم من صنعي، قالوا نعم، فقال: أنا الرجل الذي قال الله " إذا زلزلت الأرض زلزالها - وأخرجت الأرض أثقالها - وقال الانسان مالها " فأنا الانسان الذي يقول لها: مالك " يومئذ تحدث أخبارها " إياي تحدث .
الهوامش1
[2]علل الشرايع ج 2 ص 242.ص 151