Same indexed hadith bihar-40382; it ends on this printed page after beginning on pages 317-318.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
إن قوما أتوا النبي صلى الله عليه وآله فقالوا: يا رسول الله صلى الله عليه وآله - إن بلادنا قد قحطت، وتأخر عنا المطر، وتواترت علينا السنون، فادع الله عز وجل أن يرسل السماء علينا، فأمر رسول الله صلى الله عليه وآله بالمنبر فاخرج واجتمع الناس، فصعد المنبر ودعا، وأمر الناس أن يؤمنوا، فلم يلبث أن هبط جبرئيل عليه السلام فقال: يا محمد صلى الله عليه وآله أخبر الناس أن ربك قد وعدهم أنهم يمطرون يوم كذا وكذا في ساعة كذا وكذا. قال: فلم يزل الناس يتلومون ذلك اليوم وتلك الساعة حتى إذا كانت تلك الساعة، أهاج الله ريحا فأثارت سحابا وجللت السماء، وأرخت عزاليها، فجاء أولئك النفر بأعيانهم إلى النبي صلى الله عليه وآله فقالوا: يا رسول اله، ادع الله أن يكف عنا السماء، فانا قد كدنا أن نغرق، فاجتمع الناس ودعا النبي صلى الله عليه وآله وأمرهم أن يؤمنوا، فقال له رجل: يا رسول الله أسمعنا، فان كل ما تقول ليس نسمع، فقال: قولوا: " اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم صبها في بطون الأودية، ومنابت الشيح وحيث يرعى أهل الوبر، اللهم اجعله رحمة ولا تجعله عذابا . وبهذا الاسناد عن زريق، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما برقت قط في ظلمة ليل ولا ضوء نهار إلا وهي ماطرة
الهوامش2
[1]أمالي الطوسي ج 2 ص 308.ص 318
[2]أمالي الطوسي ج 2 ص 309.ص 318