Same indexed hadith bihar-40631; it ends on this printed page after beginning on pages 103-106.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
سلوني فوالله لا تسئلوني عن شئ إلا أخبرتكم، واسألوني عن كتاب الله، فوالله ما من آية إلا وأنا أعلم بليل نزلت، أم بنهار، أم في سهل أم في جبل . وقال علي عليه السلام: لما حكى عهد موسى عليه السلام أن شرح كتابه كان أربعين جملا: لو أذن الله ورسوله لي لا تسرع بي شرح معاني ألف الفاتحة حتى يبلغ مثل ذلك يعني أربعين وقرا أو جملا، وهذه الكثرة في السعة والافتتاح في العلم لا يكون إلا لدنيا سماويا إليها، هذا آخر لفظ محمد بن محمد الغزالي. ثم قال لي: فما تفسر اللام من الحمد؟ قال: فقلت: لا أعلم، فتكلم في تفسيرها ساعة تامة، قال ثم قال: فما تفسير الميم من الحمد؟ فقلت: لا أعلم، قال: فتكلم فيها ساعة تامة، قال: ثم قال: ما تفسير الدال من الحمد؟ قال: قلت: لا أدري قال: فتكلم فيها إلى أن برق عمود الفجر، قال: فقال لي: قم أبا عباس إلى منزلك وتأهب لفرضك. قال أبو العباس عبد الله بن العباس: فقمت وقد وعيت كل ما قال، ثم تفكرت فإذا علمي بالقرآن في علم علي كالقرارة في المثعنجر. وقال أبو عمر الزاهد: قال لنا عبد الله بن مسعود ذات يوم: لو علمت أن أحدا هو أعلم مني بكتاب الله عز وجل لضربت إليه آباط الإبل، قال علقمة: فقال رجل من الحلقة: ألقيت عليا عليه السلام؟ قال: نعم، قد لقيته وأخذت عنه واستفدت منه، وقرأت عليه، وكان خير الناس وأعلمهم بعد رسول الله صلى الله عليه وآله، ولقد رأيته ثبج بحر يسيل سيلا. يقول علي بن موسى بن طاووس: وذكر محمد بن الحسن بن زياد المعروف بالنقاش في المجلد الأول من تفسير القرآن الذي سماه شفاء الصدور ما هذا لفظه: وقال ابن عباس: جل ما تعلمت من التفسير من علي بن أبي طالب عليه السلام. وقال النقاش أيضا في تعظيم ابن عباس لمولانا علي عليه السلام ما هذا لفظه: أخبرنا أبو بكر قال: حدثنا أحمد بن غالب الفقيه بطالقان، قال: حدثنا محمد بن علي قال: حدثنا سويد قال: حدثنا علي بن الحسين بن واقد، عن أبيه، عن الكلبي قال ابن عياش: ومما وجدت في أصله: وذهب بصر ابن عباس من كثرة بكائه على علي بن أبي طالب عليه السلام. وذكر النقاش ما هذا لفظه: وقال ابن عباس: علي عليه السلام علم علما علمه رسول الله صلى الله عليه وآله ورسول الله صلى الله عليه وآله علمه الله، فعلم النبي صلى الله عليه وآله من علم الله، وعلم علي من علم النبي صلى الله عليه وآله وعلمي من علم علي عليه السلام وما علمي وعلم أصحاب محمد صلى الله عليه وآله في علم علي إلا كقطرة في سبعة أبحر. فصل: وروى النقاش أيضا حديث تفسير لفظة الحمد فقال بعد إسناده عن ابن عباس: قال: قال لي علي عليه السلام: يا أبا عباس إذا صليت العشاء الآخرة فالحقني إلى الجبان، قال: فصليت ولحقته، وكانت ليلة مقمرة، قال: فقال لي: ما تفسير الألف من الحمد، والحمد جميعا، قال: فما علمت حرفا منها أجيبه، قال: فتكلم في تفسيرها ساعة تامة، ثم قال لي: فما تفسير اللام من الحمد؟ قال: فقلت: لا أعلم، قال: فتكلم في تفسيرها ساعة تامة، ثم قال: فما تفسير الحاء من الحمد؟ قال: فقلت: لا أعلم، قال: فتكلم في تفسيرها ساعة تامة، ثم قال لي: فما تفسير الميم من الحمد؟ قال: فقلت: لا أعلم، قال: فتكلم في تفسيرها ساعة تامة ثم قال فما تفسير الدال من الحمد؟ قال: قلت: لا أدري فتكلم فيها إلى أن برق عمود الثعنجر، قال: فقال لي: قم يا أبا عباس إلى منزلك، فتأهب لفرضك، فقمت وقد وعيت كل ما قال، قال: ثم تفكرت فإذا علمي بالقرآن في علم علي عليه السلام كالقرارة في المثعنجر قال: القرارة الغدير، المثعنجر البحر.
الهوامش1
[١]الاستيعاب بذيل الإصابة ج ٣ ص ٤٣.ص 104