Show clickable narrator chain
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن القرآن زاجر وآمر، يأمر بالجنة، ويزجر عن النار .
الهوامش1
[١]تفسير العياشي ج ١ ص ١٠.ص 115
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 89, Page 115
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن القرآن زاجر وآمر، يأمر بالجنة، ويزجر عن النار .
[١]تفسير العياشي ج ١ ص ١٠.ص 115
قال أبو جعفر عليه السلام: يا خيثمة القرآن نزل أثلاثا: ثلث فينا وفي أحبائنا، وثلث في أعدائنا وعدو من كان قبلنا، وثلث سنة ومثل، ولو أن الآية إذا نزلت في قوم ثم مات أولئك القوم ماتت الآية، لما بقي من القرآن شئ ولكن القرآن يجري أوله على آخره ما دامت السماوات والأرض، ولكل قوم آية يتلونها هم منها من خير أو شر .
[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ١٠.ص 115
قال أبو عبد الله عليه السلام: من لم يعرف أمرنا من القرآن لم يتنكب الفتن .
[٣]تفسير العياشي ج ١ ص ١٣.ص 115
قال أبو جعفر عليه السلام: يا أبا - الفضل لنا حق في كتاب الله المحكم من الله، لو محوه فقالوا: ليس من عند الله، أو لم يعلموا، لكان سواء .
[٤]تفسير العياشي ج ١ ص ١٣.ص 115
قال أبو جعفر عليه السلام: يا محمد إذا سمعت الله ذكر أحدا من هذه الأمة بخير فنحن هم، وإذا سمعت الله ذكر قوما بسوء ممن مضى فهم عدونا .
[٥]تفسير العياشي ج ١ ص ١٣.ص 115
لو قد قرئ القرآن كما أنزل لألفيتنا فيه مسمين، وقال سعيد بن الحسين الكندي عن أبي جعفر عليه السلام بعد مسمين: " كما سمي من قبلنا " .
[٦]تفسير العياشي ج ١ ص ١٣.ص 115
لولا أنه زيد في كتاب الله ونقص منه، ما خفي حقنا على ذي حجى، ولو قد قام قائمنا فنطق صدقه القرآن .
[٧]تفسير العياشي ج ١ ص ١٣.ص 115
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 115-116.
قال أمير المؤمنين عليهم السلام: سموهم بأحسن أمثال القرآن، يعني عترة النبي صلى الله عليه وآله " هذا عذب فرات " فاشربوا " وهذا ملح أجاج " فاجتنبوا .
[١]تفسير العياشي ج ١ ص ١٣.ص 116
[١]تفسير العياشي ج ١ ص ١٠.
[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ١٠.
[٣]تفسير العياشي ج ١ ص ١٣.
[٤]تفسير العياشي ج ١ ص ١٣.
[٥]تفسير العياشي ج ١ ص ١٣.
[٦]تفسير العياشي ج ١ ص ١٣.
[٧]تفسير العياشي ج ١ ص ١٣.