Show clickable narrator chain
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قراءة القرآن في الصلاة أفضل من قراءة القرآن في غير الصلاة .
الهوامش1
[١]بصائر الدرجات ص؟ وأخرجه في المستدرك ج ١ ص ٢٩٢.ص 200
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 89, Page 200
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قراءة القرآن في الصلاة أفضل من قراءة القرآن في غير الصلاة .
[١]بصائر الدرجات ص؟ وأخرجه في المستدرك ج ١ ص ٢٩٢.ص 200
من قرأ القرآن قائما في صلاته كتب الله له بكل حرف مائة حسنة، ومن قرء في صلاته جالسا كتب الله له بكل حرف خمسين حسنة، ومن قرء في غير صلاته كتب الله له بكل حرف عشر حسنات .
[٢]ثواب الأعمال ص ٩١.ص 200
[١]بصائر الدرجات ص؟ وأخرجه في المستدرك ج ١ ص ٢٩٢.
[٢]ثواب الأعمال ص ٩١.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 200-201.
قال الله تبارك وتعالى: من شغله قراءة القرآن عن دعائي ومسألتي أعطيته أفضل ثواب الشاكرين. وعن ليث بن سليم رفعه قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: نوروا بيوتكم بتلاوة القرآن ولا تتخذوها قبورا كما فعلت اليهود والنصارى - صلوا في البيع والكنايس، وعطلوا بيوتهم - فان البيت إذا كثر فيه تلاوة القرآن كثر خيره، وامتع أهله، وأضاء لأهل السماء كما تضئ نجوم السماء لأهل الدنيا. وعن الصادق عليه السلام قال: إن البيت إذا كان فيه المسلم يتلو القرآن يتراءاه أهل السماء كما يتراءى أهل الدنيا الكوكب الدري في السماء. وعن الرضا عليه السلام يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله قال: اجعلوا لبيوتكم نصيبا من القرآن، فان البيت إذا قرء فيه يسر على أهله، وكثر خيره، وكان سكانه في زيادة، وإذا لم يقرأ فيه القرآن ضيق على أهله، وقل خيره، وكان سكانه في نقصان. وروى الحسن بن أبي الحسن الديلمي قال: وقال عليه السلام: قراءة القرآن أفضل من الذكر، والذكر أفضل من الصدقة، والصدقة أفضل من الصيام، والصوم جنة من النار. وقال عليه السلام: لقارئ القرآن بكل حرف يقرؤه في الصلاة قائما مائة حسنة وقاعدا خمسون حسنة، متطهرا في غير الصلاة خمس وعشرون حسنة، وغير متطهر عشر حسنات، أما إني لا أقول: ألم حرف، بل له بالألف عشر، وباللام عشر وبالميم عشر. وروى بشر بن غالب الأسدي عن الحسين بن علي عليهما السلام: من قرء آية من كتاب الله في صلاته قائما يكتب له بكل حرف مائة حسنة، فان قرأها في غير صلاة كتب الله له بكل حرف عشرا، فان استمع القرآن كان له بكل حرف حسنة وإن ختم القرآن ليلا صلت عليه الملائكة حتى يصبح، وإن ختمه نهارا صلت عليه الحفظة حتى يمسي، وكانت له دعوة مستجابة، وكان خيرا له مما بين السماء والأرض، قلت: هذا لمن قرأ القرآن فمن لم يقرأه قال: يا أخا بني أسد إن الله جواد ماجد كريم، إذا قرء ما معه أعطاه الله ذلك. وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: من استمع حرفا من كتاب الله من غير قراءة كتب له حسنة، ومحي عنه سيئة، ورفع له درجة .
[١]عدة الداعي ص ٢١١.ص 201