بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 89, Page 211
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]معاني الأخبار: ٢٢٦.
[٢]رجال النجاشي ص ٨، وقوله: " إنما الهمز رياضة " أي تحقيقها واعطاؤها صفة النبرة حقها نوع رياضة يلزم المتكلم بها أن يسخر فمه ويذلل حلقه حتى يحقق الهمزة وينطق بها ولا ينطق بها صحيحة وافية أو صافها حتى يمرن على ذلك ويروضها. أقول: ولذلك يتكلم بها قريش بالتسهيل تارة والاعلال أخرى، فيقولون " المروة " لا " المروءة " أو يسهلونها وينطقون بها بين الهمز والألف كما هو مفصل في مواضعه من علم التجويد، ونقل عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: نزل القرآن بلسان قريش وليسوا بأهل نبر - أي همز - ولولا أن جبرئيل نزل بالهمز على النبي صلى الله عليه وآله ما همزنا " أقول وعليه رسم خط المصاحف تبعا لمصحف الامام الذي استكتبه عثمان في خلافته رفعا لاختلاف القراءات، فمع أنه أمر زيد بن ثابت أن يكتب القرآن بلغة قريش وقريش وأكثر أهل الحجاز ليسوا بأهل نبر، وكانوا يخففونها بالتسهيل كتب الامام بالهمز طبقا لتنزيلها وقراءتها المسلمة المتفقة وقرء عاصم من القراء السبعة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام في كل المواضع بالهمز، وباقي القراء على اختلاف يسهلونها ويعلونها وتارة ينطقون بها على الأصل بالنبرة، فعلى هذا الأفصح والأصح ان يقرء الهمزة بالنبرة طبقا لنزوله وتبعا لرسم خط المصاحف.