Same indexed hadith bihar-40565; it ends on this printed page after beginning on pages 84-85.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
قلت له: جعلت فداك أخبرني عن النبي صلى الله عليه وآله ورث من النبيين كلهم قال لي: نعم، من لدن آدم إلى أن انتهت إلى نفسه، قال: ما بعث الله نبيا إلا وكان محمد أعلم منه، قال: قلت: عيسى بن مريم كان يحيي الموتى بإذن الله، قال: صدقت، قلت: وسليمان بن داود عليه السلام كان يفهم منطق الطير هل كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقدر على هذه المنازل؟ قال: فقال: إن سليمان بن داود قال للهدهد، حين فقده وشك في أمره فقال: " مالي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين " وغضب عليه فقال: " لأعذبنه عذابا شديدا أو لأذبحنه أو ليأتيني بسلطان مبين " وإنما غضب عليه لأنه كان يدله على الماء، فهذا وهو طير قد أعطي ما لم يعط سليمان، وقد كانت الريح والنمل والجن والانس والشياطين المردة له طائعين، ولم يكن يعرف الماء تحت الهواء، فكان الطير يعرفه إن الله تبارك وتعالى يقول في كتابه: " ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى، بل لله الامر جميعا " . فقد ورثنا نحن هذا القران، ففيه ما يقطع به الجبال، ويقطع به البلدان ويحيى به الموتى، ونحن نعرف الماء تحت الهوى، وإن في كتاب الله لآيات ما يراد بها أمر إلا أن يأذن الله به، معما قد يأذن الله، فما كتبه للماضين جعله الله في أم الكتاب إن الله يقول في كتابه: " ما من غائبة في السماء والأرض إلا في كتاب مبين " ثم قال: " ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا " فنحن الذين اصطفانا الله، فورثنا هذا الذي فيه كل شئ .
الهوامش7
[٤]علم النبيين كلهم خ.ص 84
[٥]النمل: ٢١.ص 84
[٦]النمل: ٢٢.ص 84
[٧]الرعد: ٣١.ص 84
[١]النمل: ٧٥.ص 85
[٢]فاطر: ٣٢.ص 85
[٣]بصائر الدرجات ص ١١٤ و ١١٥ وفيه اختلاف يسير.ص 85