Same indexed hadith bihar-4091; it ends on this printed page after beginning on pages 184-185.
Show complete hadith text
م : قوله عزوجل : « وقالت اليهود ليست النصارى على شئ وقالت النصارى ليست اليهود على شئ وهم يتلون الكتاب كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم فالله يحكم بينهم يوم القيمة فيما كانوا فيه يختلفون « قال الامام 7 : قال الله تعالى : « وقالت اليهود ليست النصارى على شئ » من الدين بل دينهم باطل وكفر « وهم يتلون الكتاب » التوراة « وقالت النصارى ليست اليهود على شئ » من الدين بل دينهم باطل وكفر « وهم يتلون الكتاب » الانجيل ، فقال : هؤلاء وهؤلاء مقلدون بلا حجة وهم يتلون الكتاب فلا يتأملونه ليعملوا بما يوجبه فيتخلصوا من الضلالة ، ثم قال : « كذلك قال الذين لا يعلمون » الحق ولم ينظروا فيه من حيث أمرهم الله ، فقال بعضهم لبعض وهم مختلفون كقول اليهود والنصارى بعضهم لبعض ، هؤلاء يكفر هؤلاء ، وهؤلاء يكفر هؤلاء ، ثم قال الله تعالى : « فالله يحكم بينهم يوم القيمة فيما كانوا فيه يختلفون » في الدنيا يبين ضلالهم وفسقهم ، ويجازي كل واحد منهم بقدر استحقاقه. وقال الامام الحسن بن علي بن أبي طالب 8 : إنما انزلت الآية لان قوما [١]في الصدر : من بعد ما تبين لهم الحق بالمعجزات. من اليهود وقوما من النصارى جاؤوا إلى رسول الله (ص) فقالوا : يا محمد اقض بيننا ، فقال : قصوا علي قصتكم ، فقالت اليهود : نحن المؤمنون بالاله الواحد الحكيم و أوليائه وليست النصارى على شئ من الدين والحق ، وقالت النصارى : بل نحن المؤمنون بالاله الواحد الحكيم وليست اليهود على شئ من الدين والحق ، فقال رسول الله 9 : كلكم مخطؤون مبطلون فاسقون عن دين الله وأمره ، فقالت اليهود : فكيف نكون كافرين وفينا كتاب الله التوراة نقرؤه؟ وقالت النصارى : كيف نكون كافرين ولنا كتاب الله الانجيل نقرؤه؟ فقال رسول الله 9 : إنكم خالفتم أيها اليهود و والنصارى كتاب الله فلم تعملوا به ، فلو كنتم عاملين بالكتابين لما كفر بعضكم بعضا بغير حجة ، لان كتب الله أنزلها شفاء من العمى ( الغي خ ل ) وبيانا من الضلالة ، يهدي العاملين بها إلى صراط مستقيم ، وكتاب الله إذا لم تعملوا بما كان فيه كان وبالا عليكم ، [١] و حجة الله إذا لم تنقادوا لها كنتم لله عاصين ولسخطه متعرضين ، ثم أقبل رسول الله 9 على اليهود وقال : احذروا أن ينالكم بخلاف أمر الله وخلاف كتاب الله ما أصاب أوائلكم الذين قال الله فيهم : « فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم « وأمروا بأن يقولوه ، قال الله تعالى : « فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء » عذابا من السماء طاعونا نزل بهم فمات منهم مائة وعشرون ألفا ، ثم أخذهم بعد ذلك فمات منهم مائة و عشرون ألفا أيضا ، وكان خلافهم أنهم لما بلغوا الباب رأوا بابا مرتفعا فقالوا : ما بالنا نحتاج أن نركع عند الدخول ههنا ، ظننا أنه باب متطامن لا بد من الركوع فيه ، وهذا باب مرتفع ، إلى متى يسخر هؤلاء؟ ـ يعنون موسى ويوشع بن نون ـ ويسجدونا في الاباطيل ، وجعلوا إستاهم نحو الباب ، وقالوا بدل قولهم : حطة الذي امروا به : همطا سمقانا ، يعنون حنطة حمراء ، فذلك تبديلهم. [١]في المصدر : وكتاب الله إذا لم تعملوا به كان وبالا عليكم.
الهوامش · 5⌄
[٣]راجع المصدر فانه خال عن جملة : وهم يتلون الكتاب الانجيل.ص 184
[٢]في المصدر : ثم أخذهم بعد قباع فمات إ ه. وحكى عنه كذلك أيضا في البرهان.ص 185
[٣]في النسخة المقروءة على المصنف : انه باب منحط إ ه. والمتطامن : المنخفض.ص 185
[٤]في النسخة المقروءة على المصنف : هطاسمقانا ، وفى المصدر في طبعيه : همطا شمقاثا. وحكاه في البرهان هكذا : هطا سمقاثا.ص 185
[٥]تفسير الامام : ٢٢٦ و ٢٢٧.ص 185