م : « ود كثير من أهل الكتاب » الآية ، قال الامام 7 : « ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا » بما يوردونه عليكم من الشبه « حسدا من عند أنفسكم » لكم بأن أكرمكم بمحمد وعلي وآلهماالطيبين « من بعد ما تبين لهم الحق » المعجزات [١] الدالات على صدق محمد 9 وفضل علي وآلهما « فاعفوا واصفحوا » عن جهلهم وقابلوهم بحجج الله وادفعوا بها أباطيلهم « حتى يأتي الله بأمره » فيهم بالقتل يوم مكة ، فحينئذ تجلونهم من بلد مكة ومن جزيرة العرب ولا تقرون بها كافرا « إن الله على كل شئ قدير » ولقدرته على الاشياء قدر على ما هو أصلح لكم في تعبده إياكم من مداراتهم ومقابلتهم بالجدال بالتي هي أحسن.
الهوامش · 1⌄
[٢]تفسير الامام : ٢١٢.ص 184